وزير الدفاع الأمريكي يجري مباحثات في السعودية في مستهل جولة بالمنطقة

الرياض- "القدس" دوت كوم- أجرى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم الأربعاء مباحثات في السعودية في مستهل جولة شرق أوسطية تهدف لبحث الجهود المبذولة لهزيمة التنظيمات الإرهابية.

ويزور ماتيس السعودية في إطار جولة بالشرق الأوسط تقوده إلى مصر وقطر وإسرائيل وجيبوتي.

ووفقا لتقارير إعلامية أمريكية، تستهدف جولة ماتيس مناقشة ملفات عدة على رأسها مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ونفوذ إيران، بالإضافة إلى محاربة تنظيم القاعدة في اليمن.

ويسعى وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس خلال زيارة للسعودية الاربعاء الى تاكيد عودة الروح للحلف التاريخي بين الرياض واشنطن بعيد تسلم دونالد ترامب الرئاسة، في مواجهة ايران ونشاطاتها التي "تزعزع استقرار" المنطقة.

وقال ماتيس للصحافيين عند لقائه وزير الدفاع السعودي ولي ولي العهد محمد بن سلمان الذي التقاه قبل شهر في واشنطن "من مصلحتنا وجود قوات مسلحة واستخبارات سعودية قوية".

وتحدث وزير الدفاع الاميركي عن امكانية قيام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بزيارة الى الرياض. وقال ان "ما نفعله هنا اليوم يمكن ان يفتح الباب لمجئ رئيسنا الى السعودية".

وكان ماتيس التقى قبل ذلك العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة في الرياض، حيث جرى "بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية وبخاصة في المجال الدفاعي، وتطورات الأحداث الإقليمية والدولية"، بحسب وكالة الانباء الرسمية.

وبعد اشهر طويلة من الفتور في ظل ادارة الرئيس الاسبق باراك اوباما، عاد الطرفان للعمل على اعادة ترميم العلاقة التي طغى عليها شعور الرياض بالتهميش بعيد توقيع الاتفاق النووي مع طهران، الخصم اللدود للمملكة المحافظة.

وبحسب مسؤول اميركي في وزارة الدفاع تحدث الى وكالة فرانس برس، فان ماتيس يزور الرياض بهدف "اعادة احياء" الحلف الاميركي السعودي و"الاستماع" الى مطالب قادة المملكة و"ما يحتاجون اليه فعلا".

وتتهم الرياض طهران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، وبينها البحرين ولبنان وسوريا حيث تدعم ايران نظام الرئيس السوري بشار الاسد بينما تقدم السعودية الدعم الى جماعات مسلحة مناهضة لهذا النظام.

وتجد الرياض في ادارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من "التدخلات الايرانية" في دول المنطقة، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الادارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ اجراءات بحقها.

وفي شباط/فبراير، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على ايران بسبب اجرائها تجربة جديدة على صاروخ بالستي. وكانت هذه العقوبات الاولى التي تقرها ادارة ترامب واستهدفت 25 فردا وكيانا يشتبه خصوصا في انهم قدموا دعما لوجستيا ومعدات الى برنامج الصواريخ الايرانية.