"أمان" يدعو الرئيس لمطالبة موقعي اتفاقيات استيراد الغاز من إسرائيل بإلغائها

رام الله- "القدس" دوت كوم- كامل جبيل- بعث الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" امس برسالة الى الرئيس محمود عباس طالبه فيها بضرورة الإيعاز لجهات الاختصاص بمخاطبة سفارات الدول الأوروبية (اليونان وقبرص وإيطاليا) الموقّعة مع اسرائيل على الإعلان المشترك القاضي بالاتفاق على مد خط غاز عن طريق البحر بين إسرائيل وأوروبا، كذلك مخاطبة الاتحاد الأوروبي لتحذيرهم من مغبة المضي في الاتفاق المذكور متجاهلين حق دولة فلسطين المُعتدى عليه، وبشكلٍ خاص المتعلق بمنعنا كفلسطينيين من استثمار حقول الغاز والنفط الفلسطينية واستغلالها، في ظل السيطرة والاعتداء الواضح من قبل الإسرائيليين على ثرواتنا الطبيعيّة، والذي هو ركن أساس من أركان حقنا في تقرير المصير، وحقنا في الملاحقة السياسية والقانونية والأخلاقية لأية أطراف تساعد دولة الاحتلال في الاعتداء على حقوقنا المشروعة، علما بان التوقيع قد تم في الثالث من شهر نيسان الجاري.

جاء ذلك في إطار حرص الائتلاف على حماية الموارد الوطنيّة الفلسطينيّة ومن ضمنها الثروات الطبيعية للشعب الفلسطيني.

وذكر الائتلاف في نص رسالته التي وجهها رئيس مجلس إدارة ائتلاف أمان عبد القادر الحسيني الى الرئيس عباس "لقد وقعتم سيادتكم حديثاً على اتفاقية الأمم المتّحدة لقانون البحار، والتي تأتي لفرض سيادة دولة فلسطين على بحرها، وعلى الحدود البحرية بما فيها المياه الإقليمية، والمنطقة الاقتصادية الخالصة، وقد جسد هذا التوقيع الحرص على الحق في الحصول على الحقوق المائيّة والموارد السمكيّة، وغيرها من الموارد الطبيعيّة بما فيها الغاز والنفط حال وجوده، وقد قمتم سيادتكم بإصدار بيان إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بصفته الجهة المودعة لهذه الاتفاقية، وطالبتم فيه بتوزيعه على الدول الأعضاء، تعلنون فيه عن الحدود البحريّة لدولة فلسطين استناداً إلى أحكام هذه الاتفاقية، والمطالبة بعدم انتهاك حدود دولة فلسطين البحرية تحت طائلة المسؤولية، بالإضافة إلى المطالبة بالحق بالتعويض عن استغلال الموارد الفلسطينيّة طول فترة الاحتلال.

وأضاف الحسيني أيضا "ووفقاً للقانون الدولي فإن اتفاقيّات التصدير ما بين إسرائيل والدول الأوروبية المذكورة، قد تمثل انتهاكاً للحقوق التاريخيّة للشعب الفلسطينيّ على ثرواته الطبيعية، حيث يُحَرّم هذا القانون على دولة الاحتلال نهب وتدمير الموارد الطبيعية للشعب الخاضع للاحتلال".

كما نظمت سلطة جودة البيئة في الخليل مساراً بيئياً سياحياً في البلدة القديمة والمسجد الابراهيمي الشريف انطلاقا من مسجد علي البكاء وصولا للمسجد الابراهيمي الشريف ، بالتعاون مع وزارتي السياحة والآثار والأوقاف و الشؤون الدينية وبمشاركة طلاب من جامعة القدس المفتوحة/ دورا ، حيث تم المرور خلال المسار بعدة مناطق سياحية و أتريه في البلدة القديمة والتي تعود الى العصر المملوكي والعثماني.

ورحب د. احمد الرجوب مدير عام السياحة والاثار بالحضور مؤكدا على اهمية هذا المسار وما يشكله من دعم واسناد وتعزيز صمود سكان البلدة وتنشيط للحركة السياحية فيها خاصة في ظل ما تتعرض له البلدة القديمة من تهويد واعتداءات من قبل قطعان المستوطنين، منوها الى ان هذه المدينة تعتبر من اقدم المدن التي ما زالت مسكونة في العالم.

وتحدث كامل احميد محافظ محافظة الخليل واطلق المسار واشاد بدور سلطة جودة البيئة على تنظيم هذا النوع من المسارات وبأنه جديد من نوعه ويهدف الى تعميق لتاريخنا وتعميق لمسار سيدنا ابراهيم وتعميق للمعنى الحقيقي البيئي والسياحي والثقافي، ويأتي ايضا ردا على كل الاجراءات الاسرائيلية وكل المسارات المفتعلة والكاذبة والتي يحاول المستوطنون افتعالها في الخليل ، وانها انطلاقة واعلان لكل المواطنين و المؤسسات المحلية والوطنية والدولية للمشاركة ، كما دعا المحافظ الى مشاركة واسعة ووضع برامج وخطط ممنهجة لمثل هذه المسارات وضرورة أن تكون بشكل ثابت ودائم وممنهج وتشكل جزء من الخارطة السياحية للبلدة القديمة وإنها كجزء من الحفاظ على هويتنا وتراثنا وتاريخنا المهدد من الاحتلال الاسرائيلي.