إجراءات إسرائيلية ضد الأسرى المضربين عن الطعام

رام الله - "القدس" دوت كوم - أصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، مساء الأحد، قرارًا بتجميع الأسرى في السجون الإسرائيلية، الذين ينوون بدء إضراب عن الطعام، في سجن "النقب" جنوبي البلاد، وإنشاء مستشفى ميداني أمامه.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن الإجراء سينفذ "اعتبارًا من بعد منتصف ليلة أمس".

وأوضحت أن أردان أصدر هذه التعليمات "حتى لا يتم نقل المصابين جراء الإضراب إلى مستشفيات مدنية، وخلق إرباك فيها".

وأشارت إلى أن "أردان" أصدر أوامر أيضًا بإجراء تفتيشات دقيقة بين الأسرى الفلسطينيين، لضمان عدم وجود اتصالات "غير مشروعة" بينهم.

ونقلت القناة عن الوزير الإسرائيلي قوله: "مطالب المعتقلين الفلسطينيين غير معقولة، والدافع وراء الإضراب الذي يقوده مروان البرغوثي، سياسي، وليس لتحسين ظروفهم".

وأعطى أردان أوامره للشرطة بمساعدة مصلحة السجون (إدارة السجون) في حال احتاجت لذلك في إطار احتواء هذا الإضراب، حسب قوله.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية حديثة.

وأعلنت حركة "فتح"، في وقت سابق، أن أسراها في السجون الإسرائيلية سيبدؤون يوم 17 إبريل/ نيسان الجاري، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بقيادة مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية للحركة، المعتقل منذ عام 2002، لتحقيق مطالب تتعلق بتحسين ظروف اعتقالهم.