حماس عقب لقائها فصائل: جاهزون لتمكين الحكومة وحل أزمات غزة

غزة- "القدس" دوت كوم- أكدت حركة حماس، اليوم الخميس، جاهزيتها لتمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بكل مهامها في قطاع غزة وحل أزماته.

جاء ذلك في أعقاب اجتماع قيادة الحركة بغزة مع وفد من فصائل فلسطينية مقربة منها لإطلاعها على مجريات الأزمات التي تعصف بالقطاع في ظل قرار الخصومات المالية على رواتب الموظفين وقرار مركزية حركة فتح بتوجيه وفد إلى غزة.

وشارك في اللقاء ممثلون عن لجان المقاومة وحركة المقاومة الشعبية وحركة الأحرار وحركة المجاهدين والجبهة الشعبية القيادة العامة وغيرها من الفصائل المحسوبة والمقربة على الحركة.

وأطلعت قيادة حماس ممثلي الفصائل عن ما جرى تباحثه في اللقاء الذي عقد أمس مع قيادات الفصائل الفلسطينية بحضور حركة فتح والجهاد والجبهتين.

وقال إسماعيل رضوان القيادي بالحركة، في أعقاب انتهاء الاجتماع أن حركته مستعدة لحوار وطني شامل لمعالجة كل القضايا. مشيرا إلى أن حركته ترغب في أن يكون اللقاء المرتقب مع فتح بحضور كافة الفصائل.

وأضاف "إننا جاهزون لتمكين حكومة التوافق للقيام بكل مهامها لكن عليها الالتزام بمهامها وحل أزمات الموظفين وأزمات القطاع والعمل على فتح المعابر وإعادة الإعمار".

وأشار رضوان إلى أنه في حال قامت حكومة التوافق بواجباتها في قطاع غزة فإن اللجنة الإدارية ستكون منتهية، داعيا إياها ألا تتهرب من مسؤولياتها.

ولفت إلى أن أي اتفاق لابد أن يكون في الإطار الوطني، مؤكداً أن حماس لا تخضع للغة التهديدات ولا الابتزاز. كما قال.

ورحب القيادي في حماس بوفد حركة فتح من اللجنة المركزية على أن يكون اللقاء على أساس وطني، قائلاً: جاهزون لحوار وطني شامل للوصول إلى اتفاق حول مجمل القضايا.

وفي تصريحات أخرى للحركة، عبرت حماس عن رفضها لما قالت عنها تهديدات الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة. معتبرةً إياها بأنها "تأكيد على مسؤوليته المباشرة عن صناعة الأزمات لسكان القطاع والتضييق عليهم". وفق البيان.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس في البيان أن "هذه الأزمات مفتعلة وبقرار سياسي وليس لها علاقة بالوضع المالي والاقتصادي"، مبيناً أنها "تهدف إلى تعزيز الانقسام وتطبيق خطته المتقاطعة مع خطة الاحتلال لعزل غزة وفصلها عن الوطن". وفق قوله.