عقبة جبر .. مشهد الصمود والإصرار على الحياة

نابلس - "القدس" دوت كوم- ولاء ابو بكر - إلى الجنوب الغربي من مدينة أريحا يقع مخيم عقبة جبر، وهو أكبر مخيمات الضفة من حيث المساحة، وقد انشىء عام ١٩٤٨، ومساحته منذ تأسيسه 1689 دونما، أما الآن فقد تراجعت مساحته الى ١٥٠٠ دونم.

كانت تنحدر أصول سكان المخيم من 300 قرية موزعين بشكل مختلف من الداخل من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، أما الآن لم يتبق منهم سوى من 30 قرية، إذ يبلغ عدد سكان المخيم 10 آلاف نسمة.

جمال عويضات رئيس اللجنة الشعبية لخدمات المخيم يقول " من أكثر المشاكل التي يعاني منها المخيم هي المياه، في السابق حاولنا إيصال المياه لكافة منازل المخيم ولكن تبقى المشكلة الرئيسية وهي مصدر المياه".

واضاف " نسبة الملوحة في المياه التي نأخذها من الشركات الاسرائيلية يمنع استخدامها للبشر"، هكذا عبر عويضات عن غضبه عن خطورة المياه المستخدمة على صحة أهالي المخيم التي طال استخدامها العشر سنوات السابقة وحتى الآن.

وعن الحلول المقترحة بشأن المياه يقول عويضات " قامت عدة جهات مختصة بتأهيل بئر مياه، ولكن حتى اللحظة ننتظر أن يبدأ بالعمل ويضخ المياه للمنازل".

ويتابع عويضات " تم طرح الكثير من المشاريع ولكن لا تفي باحتياجات المخيم وسكانه، عدا عن وجود مشاكل عدة مع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين".

وعن وضع التعليم في المخيم يقول عويضات " يوجد مدرستان واحدة ذكور والأخرى إناث يضمان ١٦٠٠ طالب وطالبة، ولا يوجد مدرسة ثانوية ليضطر أبناء المخيم بالذهاب لمدينة أريحا لاستكمال تعليمهم".

" أغلب سكان المخيم يعملون في المستوطنات الاسرائيلية، بالرغم من وجود نسبة كبيرة من المتعلمين والمتفوقين"، يقول عويضات.

وعن دور اللجنة الشعبية لخدمات المخيم يقول عويضات " نساعد أهالي المخيم بإيجاد مشاريع مدرة بالدخل، وهناك عدة مشاريع ممولة ك سوبر ماركت ومسبح وغيرها جميعها تعود على أصحابها بالدخل".