ابو شهلا: نسبة البطالة في فلسطين مرتفعة جدا

القاهرة- "القدس"دوت كوم- صلاح جمعة - أكد وزير العمل مأمون ابو شهلا أن فلسطين لديها مليون و١٠٠ الف يد عاملة في الضفة الغربية وغزة والقدس، ولكن نسبة البطالة مرتفعة جدا حيث تبلغ في قطاع غزة ٤٢٪‏ وتبلغ بين الفتيات الجامعيات اكثر من ٧٠٪‏ .

وجاء ذلك في تصريحات له على هامش اجتماعات الدورة الرابعة والاربعين لمؤتمر العمل العربي التي انطلقت أمس بالقاهرة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبحضور دولة رئيس الوزراء المصري المهندس شريف اسماعيل.

وحذر ابو شهلا من خطورة الوضع القائم كونه لا يستطيع احد ان يتنبأ بأنه قد يحل، مشيرا الى ان الحكومة الفلسطينية لديها مشروع تشغيل وليس توظيفا لاننا ليس لدينا اي فرصة لإعطاء وظائف ولدينا ترهل وظيفي بسبب الإجراءات الاسرائيلية.

وقال ابو شهلا اننا لدينا صندوق التشغيل الفلسطيني يعطي قروضا صغيرة ودوارة للشباب لعمل مشاريع إنتاجية حيث يتكلف المشروع ١٥ الف دولار ويعطي فرصة تشغيل لخمسة شباب او فتيات وهذا املنا خلال ثلاث سنوات لإعطاء فرصة عمل الى ٢٥٠ الف إنسان والعمل على تغيير حياتهم للافضل.

وحول اهمية المؤتمر قال ابو شهلا نحن لانريد ان يخرج المؤتمر ببيانات عن دعم الشعب الفلسطيني وتأييد القضية الفلسطينية إنما نريد عملا فعالا ومشروعا كمشروع مارشل الذي أنقذ أوروبا من السقوط بعد الحرب العالمية الثانية لعدم إسقاط فلسطين في يد اسرائيل.

وقال اننا سنطالب المؤتمر بإعطائنا مليار دولار خلال ثلاث سنوات على هيئة قروض لمنح الشباب مشاريع صغيرة.

وحول أزمة تخفيض الرواتب في قطاع غزة اكد ان هذا الموضوع جزء من خطة طويلة الامد الحكومة الفلسطينية وضعتها لتخليص غزة من وضع غير طبيعي حيث ان هناك حكومة من طرف حماس اسمها حكومة الظل اوحكومة الامر الواقع تحكم غزة وتتولى حكومة الوفاق دفع التكاليف والتمويل وهذه الحكومة تأخذ فقط وَلَا تقدم شيئا للشعب ،مشيرا الى ان هذه الإجراءات تعتبر الخطوة الاولى في خطة طويلة الامد لإعادة الأمور الى نصابها وتحقيق الوحدة الوطنية الصورة الان لم تظهر بعد.

وقال انه كان هناك قرار للجنة المركزية لحركة فتح بتشكيل لجنة للتفاوض على قيام وحدة وطنية قبل يوم ٢٥ نيسان الحالي.

واشار الى ان الموضوع ليس ضغطا على الموظفين حيث انهم سيحصلون على كل حقوقهم وسيأخذونهم كاملة لكن هذا الموضوع خطوة سياسية تطلبها ظروف المرحلة.

ومن جانبها عبرت هند صبيح براك الصبيح، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بدولة الكويت رئيس المؤتمر عن شكرها للرئيس السيسي لرعايته أعمال الدورة (44) لمؤتمر العمل العربي.

وأضافت الصبيح إن الوطن العربي يشهد العديد من المستجدات الأمر الذي يفرض على الجميع حشد الجهود لتحقيق رؤية عربية مشتركة، مشيرة إلى أن مؤتمر العمل العربى يمثل أكبر منبر للحوار بين أطراف العمل الثلاثة كونهم المعنيين بتطوير بيئة العمل العربية.

وأشارت الصبيح، إلى المهام والأهداف التي تتطلع لها منظمة العمل العربية، من تفعيل الحوار المجتمعي على أعلى مستوياته بالوطن العربي في ظل التحديات التي يشدها العالم العربي.

وأكدت الصبيح ، على أهمية التدريب المهني لتحقيق التنمية المستدامة، وأنه ركيزة رئيسية للتنمية المستدامة.

واستطردت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، قائلا: "تبقى القضية الفلسطينية في وجداننا جميعا في ظل الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال ليلا نهارا بالشعب الفلسطيني"، مضيفة: "مطالبون جميعا لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني وتعزيز سوق للعمل بفلسطين".