[محدث] قتيل و7 جرحى خلال اشتباكات في مخيم عين الحلوة

بيروت - "القدس" دوت كوم - قتل شخص، وأصيب سبعة اخرون بجروح، غالبيتهم من عناصر القوة الأمنية المشتركة المسؤولة عن الأمن في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في اشتباكات اندلعت اليوم الجمعة مع مجموعة موالية لناشط إسلامي متشدد داخل المخيم في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان، حسب مصادر فلسطينية ورسمية.

وقالت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة لوكالة أنباء (شينخوا) إن قتيلا من عناصر القوة المشتركة وجريحين أحدهما صحفي سقطوا في الاشتباكات الدائرة مع جماعة المتشدد الإسلامي بلال بدر.

وكانت حصيلة سابقة للاشتباكات تحدثت عن سقوط خمسة جرحى، ما يرفع عدد ضحاياها إلى قتيل وسبعة جرحى، بينهم أربعة من القوة المشتركة، حسب المصادر.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية في وقت سابق إن "اشتباكا مسلحا اندلع بين جماعة المتشدد الإسلامي بلال بدر، وعناصر القوة المشتركة".

واندلعت هذه الاشتباكات على خلفية انتشار القوى الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة واعتراض بدر على ذلك، حسب مصادر فلسطينية.

وتمركزت هذه القوة في نقطتين في مخيم عين الحلوة، إحداهما قريبة من حي الطيري الذي يتمركز فيه بدر ومجموعته.

ويتبنى بدر توجهات إسلامية متطرفة، ويقود مجموعة من حوالي 50 مسلحا.

ويستخدم الجانبان في الاشتباكات قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة، ما أدى إلى حركة نزوح كبيرة إلى خارج المخيم، خوفا من اتساع رقعة الاشتباكات.

وقالت المصادر لوكالة أنباء (شينخوا) إن من بين العناصر الذين اصيبوا جراء هذه الاشتباكات اربعة ينتمون لكل من : حركتي (فتح) و (حماس) والجبهة الشعبية القيادة العامة، وحركة أنصار الله.

وتوترت الأوضاع أكثر من مرة في الآونة الأخيرة داخل مخيم عين الحلوة.

وعلى اثر هذه التوترات اتفقت القوى الفلسطينية في الرابع من اذار (مارس) الماضي على ترتيبات جديدة لحفظ الأمن في مخيم عين الحلوة، بينها تشكيل قوة مشتركة من 100 ضابط وعنصر ومنحها صلاحيات واسعة بالتدخل الفوري وقت الضرورة دون العودة إلى المرجعية السياسية.

وكثيرا ما يشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين توترات أمنية بين جماعات متشددة وحركات فلسطينية متواجدة به في إطار صراع على النفوذ والسيطرة على أكبر مخيم فلسطيني في لبنان.

ويعد مخيم عين الحلوة أكبر مخيم فلسطيني في لبنان ويعيش به حوالي 80 ألف نسمة.

ويقيم في لبنان نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني في 12 مخيما وتجمعا، وتتولى الفصائل الفلسطينية أمن هذه المخيمات، فيما تنتشر وحدات من الجيش اللبناني حولها وعند مداخلها.