الزعماء العرب يؤيدون حل الدولتين والمصالحة مع إسرائيل مقابل انسحابها من اراضي 67

البحر الميت- "القدس" دوت كوم- قال الزعماء العرب اليوم الأربعاء في نهاية قمة استمرت يوما واحدا في الأردن إنهم على استعداد لتحقيق "مصالحة تاريخية" مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.

وجاء في بيان تلاه الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن الدول العربية ستدعم محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية لإنهاء عقود من الصراع إذا ضمنت قيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

واعرب الزعماء العرب في البيان الختامي للقمة عن تاييدهم إعادة إطلاق المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

ودعت القمة العربية الدول عدم نقل سفاراتها إلى القدس ورفض التحركات الإسرائيلية الأحادية.

وأكد اعلان القمة، الاستمرار في العمل على اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة، تنهي الانسداد السياسي، وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

وشدد بيان القمة، الذي تلاه امين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في ختام القمة العربية في الاردن، على أن السلام الشامل والدائم خيار عربي استراتيجي، تجسده مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الاسلامي، والتي ما تزال تشكل خطة الاكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصلحة تاريخية تقوم على انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة الى خطوط الرابع من حزيران عام 1967، تضمن معالجة جميع قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضية اللاجئين، وتوفر الامن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، ونشدد على التزامنا بالمبادرة وتمسكنا بجميع بنودها خير سبيل لتحقيق السلام الدائم والشامل.

وأكد رفضه كل الخطوات الاسرائيلية الاحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتقوض حل الدولتين، مطالبة المجتمع الدولي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار 2334، والتي تدين الاستيطان ومصادرة الاراضي، مشددا على دعم مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط بتاريخ 15 كانون الثاني 2017، والذي جدد التزام المجتمع الدولي حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الدائم.

كما أكد رفض جميع الخطوات والاجراءات التي تتخذها اسرائيل لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مثمنا الجهود التي تقوم بها المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصايا الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، لحماية المدينة المقدسة وهوية مقدساتها العربي الاسلامية المسيحية، وخصوصا المسجد الأقصى/ الحرم الشريف.

وطالب بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن 252(1968) و267 و465 (1980) و478 (1980) والتي تعتبر باطلة كل اجراءات اسرائيل المستهدفة تغيير معالم القدس الشرقية وهويتها، وطالب دول العالم عدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وأكد ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، الذي صدر في الدورة 200 بتاريخ 18 تشرين أول 2016، وبوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى الشريف، واعتبر ادارة اوقاف القدس والمسجد الاقصى الاردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في ادارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه.

وقال: إذ نجتمع في المملكة لأردنية الهاشمية، وعلى بعد بضعة كيلومترات من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإننا نؤكد وقوفنا مع الشعب الفلسطيني، وندعم جهود تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، في ظل الشرعية الوطنية الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس.