الموت يغيب البروفسور الفلسطيني علي نايفة

رام الله- "القدس" دوت كوم- غيب الموت البروفيسور الفلسطيني علي نايفه من ضاحية شويكة بطولكرم والمقيم في عمان اليوم، وسيتم تشييع جثمانه هناك الاربعاء .

ولد نايفة في أواسط الثلاثينات من القرن العشرين في ضاحية شويكة بطولكرم وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة قريته وتابع دراسته في الفاضلية الثانوية العريقة في المدينة ذاتها.

وبعد تخرجه عمل نايفة معلماً متنقلاً أو منقولاً بين مدارس الأردن، حتى تيسرت له بعثة للدراسة في الولايات المتحدة على يد إحدى الجمعيات الأمريكية. وبدأت رحلة علي في جامعة ستانفورد الأمريكية، حيث قام بإكمال جميع مراحل الدراسة الجامعية الثلاث في أربع سنوات ونصف، وذلك غير مسبوق إلى الآن في أمريكا حسب تحقيق علمي واستقصائي. توجه للتعليم الجامعي في معهد بولتيكنيك ولاية فرجينيا، حيث عُين استاذاً كامل الأستاذية في المعهد والجامعة، وبرتبة أستاذ متميز في الهندسة .

وقدم نايفة 655 عرضاً في مؤتمرات علمية وهندسية عالمية، ونظم وأشرف على سبعة عشر مؤتمراً علمياً وهندسياً عالمياً. وقد تم تكريمه بثلاث شهادات دكتوارة فخرية روسية، وبولندية، وألمانية (من جامعة ميونخ). وأسس نايفة مجلتين علميتين هما مجلة الديناميات غير الخطية ومجلة الاهتزاز والتحكم. وهو أيضاً معتمد من دار نشر وايلي وأولاده في نيويورك لتحرير سلسلة من الكتب العلمية. كما أنه زميل في عدة جمعيات علمية وهندسية أمريكية.

وله إسهامات عربية كثيرة فقد أسس كلية الهندسة في جامعة الملك عبد العزيز في جدة سنة 1976 وقد قاد فريقاً لذلك من 35 عضواً للهندسة في أمريكا بما في ذلك أساتذة وعمداء في معهد ماسوستش للتكنولوجيا (MIT) وهارفارد، وستانفورد، وبيركلي، وفرجينيا للتكنولوجيا. كما أسس كلية الهندسة في جامعة اليرموك في إربد وعمل عميداً لها. وأنشأ برنامجاً في الميكانيكا في تونس، وشارك في بحوث تعاونية في الهندسة في تركيا والأردن ومصر وتونس. وقد تخرج تحت إشرافه 98 طالباً وطالبة من درجة الدكتوراة وما بعد الدكتوراة في الهندسة والفيزياء والرياضيات.

وتم تكريمه بالعديد من الجوائز العالمية من أهمها حصوله على جائزة بنجامين فرانكلين التقديرية بالهندسة الميكانيكية، وهي أرفع جائزة تُقدم في الهندسة الميكانيكية، علما أن هذه الجائزة حصل عليها العالم الفيزيائي البرت اينشتاين وله براءات إختراع مسجلة حول العالم.