الطالبة آلاء عودة.. موهبة في عالم الفن لم تكتشف بعد

نابلس - "القدس" دوت كوم - إكرام عودة/ الرواد للصحافة والاعلام - بأنامل شابة، وفكر يملؤه الإبداع والطموح، تبدع الطالبة آلاء نظير عودة من مدينة سلفيت، رسومات ولوحات في غاية الإتقان الفني، والتي تنوعت ما بين رسم الطبيعة ورسم البورتريه وغيرها من الرسومات.

آلاء هي واحدة من شابات فلسطين اللواتي يتمتعن بمواهب لم يسبق أن سمع بها أحد، وهي تسعى لإيصال فنها ورسوماتها الإبداعية عبر نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، لا سيما وأنها لم يسبق لها أن شاركت بأي معارض.

وتقول: "اشتركت مؤخراً بمسابقة (ماذا تعني لك المرأة) والتي شارك بها عدد من طالبات مدرستي (مدرسة بنات سلفيت الثانوية)، وحصلت على المرتبة الرابعة في المسابقة، والتي تمثل أول تجربة فنية لي".

تؤكد آلاء أن فوزها بهذه المسابقة يمنحها أملاً وحافزا لتطوير نفسها أكثر بمجال الرسم، وتتابع :"أسعد جداً حينما يستوقفني أناس بالطريق ويبدون إعجابهم بما أرسمه وأنشره على مواقع التواصل الاجتماعي من لوحات ورسومات متنوعة تستغرق مني كل منها ما يقارب الساعة أو الساعتين، باستثناء لوحتي الطبيعة والتي شاركت بها بالمسابقة، حيث استغرقت مني ما يقارب الشهر لتغدو جاهزة".

"رسم البورتريه" هو أكثر الرسوم المحببة لآلاء التي تبدع فيه، حيث يروقها رسم وتجسيد تفاصيل الوجوه بلوحات في غاية الدقة، وكلما تقدم الوقت بآلاء زادت اتقاناً له، حيث تؤكد أن رسوماتها تتطور بالحرفية والإتقان كلما مر بها الوقت، حيث تكتسب المزيد من الخبرة".

آراء بموهبة آلاء

تؤكد حليمة مصطفى قادوس مديرة مدرسة بنات سلفيت الثانوية على الموهبة التي تتمتع بها آلاء، وتقول: "مدرستنا تحتضن عددا كبيرا من الطالبات الموهوبات أمثال آلاء، ونسعى بدورنا لاكتشاف هذه المواهب، وصقلها، بإشراكهن بمسابقات مختلفة، وتقديم الهدايا لهن، علاوة على إشراكهن بلقاءات لصقل مواهبهن".

وتقول رؤى أمجاد المصري الطالبة بمدرسة بنات سلفيت الثانوية: "زميلتي آلاء تملك موهبة في الرسم منذ طفولتها، ولطالما أبهرتنا بلوحات تبدعها بحرفية عالية، تأسر الأنظار".

تشارك الطالبة دينا ماجد مطر زميلتها رؤى الرأي، حيث تجمعان -كما البقية- على موهبة آلاء بالرسم، والتي وصفتها زميلتها دينا بالإبداع، مشيرة إلى كون رسومات آلاء تعبر عنها، لا سيما وأن آلاء تنتقي ألوان ومواضيع لوحاتها بعناية، تنتهي بها بلوحات تأسر كل من ينظر إليها، مؤكدة انها تتابع باستمرار ما تنشره آلاء من رسومات ولوحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

آلاء كانت قد بدأت الرسم في عمر مبكر، ولطالما حظيت لوحاتها بإعجاب كل من يراها من أهل وأصدقاء ومدرسات بالمدرسة، فهي تطمح أن تغدو رسامة مشهورة بالمستقبل، وترغب بدراسة الفنون حينما تكبر، لتواصل صقل مهارتها التي بدأت بموهبة فغدت حلما جميلاً يرافقها ويكبر معها كل يوم.

يذكر أن المسابقة التي شاركت بها آلاء ينفذها طاقم شؤون المرأة ضمن المبادرات الشبابية التي ينفذها في 20 منطقة في الضفة الغربية وقطاع غزة لدعم مشاركة المرأة السياسية، وذلك ضمن مشروع "حقي في مستقبلي" الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة "كير" وبدعم من الاتحاد الأوروبي.