"مثقفون من أجل التغيير".. مبادرة لتعزيز عوامل التقارب بين مكونات الشعوب العربية

رام الله- "القدس" دوت كوم- أطلق مجموعة من المثقفين في العالم العربي مبادرة باسم " مثقفون من أجل التغيير" بهدف إنشاء تيار ثقافي يسعى إلى تعزيز عوامل التقارب بين المكونات المختلفة لشعوب بلدان العالم العربي استنادا إلى قيم المواطنة المتساوية والتسامح و احترام حقوق الانسان .

ومما جاء في الوثيقة المرجعية لهذه المبادرة:

- اقتناعا منهم بأن وضع العالم العربي، اليوم، تهيمن عليه الانقسامات والتقاطبات الحادة والصراعات الطائفية التي

تسعى إلى إلغاء كل مشترك، وكل عنصر جامع؛ ووعيا منهم بأن هذا الوضع يستدعي إعادة النظر في الكثير من المفاهيم التي

وجهت تاريخ هذه الامة واختياراتها الكبرى التي ينبغي أن تقارب بروح نقدية مسؤولة ومنفتحة على مستقبل إيجابي، يؤكد

على أهمية الانتماء الحضاري إلى المنطقة، ويميز بين واقع التقسيم السياسي ومظاهر الوحدة الثقافية.

- اعتبارا منهم لكل ذلك، أصدر مجموعة من المثقفين والاكاديميين وإلاعلاميين والفاعلين المدنيين في العالم

العربي مبادرة باسم "مثقفون من أجل التغيير" إيمانا منهم بتعدد المكونات الثقافية للأمة وتنوعها، لكنهم مقتنعون أساسا، بوحدة أفقها المستند إلى مرتكزات الديمقراطية وثقافة حقوق إلانسان التي لا تعلي من شأن إحداها على حساب

ألاخريات، بل تنظرإليها على قدم المساواة، وتعتبر وجودها ضرورة للغنى الثقافي المؤطر للأمة ولهويتها المتفاعلة والمنسجمة.

ويؤكد الموقعون على المبادرة أنهم سيعملون على تعزيز عوامل الوحدة والتعاون دون أن يعنوا بالتدخل في الشؤون

الداخلية للدول واختياراتها، ويعتبرون أن المبادرة دعو ة مفتوحة إلى إعادة النظر في نظام التعليم والمناهج التربوية، وفي

الوقت نفسه دعوة إلى إعادة كتابة التاريخ الذي يسمح بإبراز الادوار الحقيقية لجميع مكونات الامة دون انحياز لطرف على

حساب آخر، ودون مبالغة في دور أحد أو انتقاص من دور أحد. كما تحرص المبادرة على جعل القضايا الكبرى للأمة

أولويات ضرورية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ليس فقط لأنها قضية احتلال واغتصاب لجزء منها، وليس كذلك

لأنها قضية إنسانية وأخلاقية، ولكن لأن هذه القضية نشأت أصلا من أجل إلاطاحة بالأمة، وإفقادها إمكانات نهوضها،

كما أكدت مبادرة "مثقفون من أجل التغيير" أنها ستعمل خلال الايام القادمة على تحديد هيكلتها التنظيمية، وآليات

اشتغالها بما يسمح بتحقيق أهدافها، كما شددت على ترحيبها بكل الفعاليات الثقافية والاكاديمية والاعلامية والمدنية ،

وبكل من يقتنع بالمبادئ التي سطرها الموقعون على بيانها التأسيسي.

نص البيان التأسيسي

يبدو العالم العربي ،اليوم، مثخنا بالجراح والانكسارات الكبرى، والانقسامات، وهيمنة التقاطبات الحادة

التي تسعى إلى إلغاء مبادئ المشترك والجامع والمنفتح، حيث لا صوت يعلو على صوت التشرذم والطائفة

والقبيلة والمذهب، وفي أحسن الاحوال الدولة القطرية القائمة على كل ذلك، ولا شك أن وضعا مثل هذا

يستدعي إعادة النظر في الكثير من المفاهيم التي وجهت تاريخ هذه الامة، واختياراتها الكبرى التي ينبغي أن

تقارب بروح نقديةمسؤولة ومنفتحة على مستقبل إيجابي، يؤكد على أهمية الانتماء الحضاري إلى المنطقة،

ويميز بين واقع التقسيم السياسي ومظاهر الوحدة الثقافية، ويدعو إلى التأسيس لتيار ثقافي جديد مقتنع

بتعدد المكونات الثقافية للأمة وتنوعها، لكنه مؤمن، أساسا، بوحدة أفقها المستند إلى مرتكزات

الديمقراطية وثقافة حقوق إلانسان التي لا تعلي من شأن إحداها على حساب الاخريات، بل تنظر إليها على

قدم المساواة، وتعتبر وجودها ضرورة للغنى الثقافي المؤطر للأمة ولهويتها المتفاعلة والمنسجمة.

ولا شك أن تصورا مثل هذا يحتاج منا إلى تقييم موضوعي لمسار الامة واختياراتها كي لا نعيد تكرار أخطاء ما

سبق، بل نحولها إلى موجه وطاقة دافعة. فرغم مآسي سنوات القرن العشرين بأكملها، فإن حقبة

التسعينيات وما تلاها جعلت انحدار الامة العربية إلى قعر المعاناة والتشرذم والصراع الطائفي أقسى، بل

وأصبحت مختبرا لتنفيذ مخططات "صراع الحضارات والثقافات" وغيرها من المفاهيم التي عملت على

ترسيخ فوضى هدامة، حيث أصبحت المشاريع المطروحة، فكريا وسياسيا، ذات صلة بخطابات تجزيئية أو

فئوية وإقصائية، وغابت المشاريع التي تجعل المشترك مبنيا على مساحة التوافقات الممكنة، والتي تنطلق

من نقد ذاتي يعيد مراجعة تجارب ومواقف الحركات الفكرية والسياسية السابقة في أفق يتجاوز جوانب

قصورها الذي ارتبط بسياقات تاريخية معينة.

وهكذا، فأيا كان رأينا في المشاريع العربية التي تراجعت منذ سبعينيات القرن الماضي، فقد كان هذا التراجع

نتيجة لعوامل خارجية تمثلت في العدوان إلاسرائيلي عام 1967 ، والهجمة الغربية، والعوامل الداخلية التي

تمثلت في معاداة الديمقراطية وسيادة النزعة إلاقصائية والتهميشية لدى بعضها، فلم تعترف بدور ومكانة

وحقوق المجموعات الثقافية الاخرى؛ مما عرضها لإقصاء ممنهج ترتبت عنه تبعات خطيرة، و ردود أفعال

تبدد أي توجه إيجابي للقاء، وتنمية المشترك لإيجاد مشروع جامع "وحدوي" يحترم حقوق ومصالح كل

الاطراف، ويسعى لتنميتها جميعها دون منح إحداها صفات المواطنة الامتيازية، ومنعها عن آلاخرين.

لقد أدى عدم إيجاد بديل يتلافى أخطاء هذا المشروع، وينطلق للنهوض بالأمة بكافة مكوناتها الداخلية،

وبتشبع فعلي بالأبعاد إلانسانية والكونية إلى الوقوع في حالة من الانقسام والتراجع والانهيار، والاقتتال

الداخلي، وتراجع الانشغال بالقضايا الكبرى. وهو الوضع الذي جرى استثماره لتوجيه الامة في اتجاهين مدمرين:

- يتمثل الاتجاه الاول في محاولة التعويم وإلالغاء، ووضع الامة في حالة من التيه، وفقدان الوعي

والعمل على إضعاف وتهميش العالم العربي بكل مكوناته بترسيخ مفاهيم مغايرة، تؤسس لشرق

أوسط جديد، أو كبير أو ماشاكل ذلك.. وهي المفاهيم المنبثقة عن التصورات التقسيمية ذات

الصلة بفوضى يسمونها خلاقة، أو صراع حضارات نظر له كثيرون انطلاقا مما تمليه عليهم

مصالحهم؛

-يتمثل الاتجاه الثاني في محاولة التشويه والتخلف وإلاخراج من العصر كليا باعتماد مشروع

الحركات الاصولية المتطرفة، والدويلات الطائفية، ودولة الخلافة في إطار تصورات وممارسات

نكوصية معرفيا وحضاريا وثقافيا.

ورغم أن هذا التوصيف مجرد اختزال لواقع أكثر تعقيدا، فإنه يفسر الكثير من سلبيات

الممارسات، ويبرز دور العوامل الخارجية في خلق الشرخ الثقافي والنفسي والتمكين له بمختلف

الوسائل، والسهر على نجاح التشرذم الجغرافي في هذا العصر الذي يتصف بالعولمة والتوجه نحو

التجمعات الكبرى من أجل تحقيق أكبر تنمية ممكنة، وأكبر قدر من الاستقلال والسيادة. وهنا

المفارقة الكبرى، ففي الوقت الذي تعمل فيه تلك المجتمعات على البحث عما يجمعها ويقويها،

يتم العمل في منطقتنا على ترسيخ كل ما يدفع إلى التناحر والمواجهة وترسيخ منطق الهويات

القاتلة والمغلقة والضيقة.

في مواجهة هذه المشاريع المخطط لها نظريا، والمجسدة على الارض بالحديد والنار، ينبغي العمل

على خلق مشروع بديل يتسع لجميع المكونات الاقليمية خارج دائرة التصنيفات الضيقة، والانتماء

الهوياتي المحدود؛ مشروع يضم كل من يقدر أهمية المشترك الاقليمي الذي يجعل التنسيق أمرا

طبيعيا، دون تقوقع يلغي طابعه إلانساني. وأن يكون هدفه تبني منظومة قيم أخلاقية تواجه فكر

الاستبداد المحلي والكولونيالية الخارجية، وفي الوقت نفسه رفض المشاريع النكوصية والانغلاقية.

إن الدليل على أهمية أن يكون هذا التحرك إقليميا هو أن التحرك الالغائي المضاد هو على مستوى

إلاقليم أيضا؛ فمشاريع " الشرق الاوسط الكبير" بكافة أشكالها هي مشاريع إقليمية، ومشروع داعش

ومثيلاتها هو مشروع إقليمي كذلك، كما أن هذا الزمن جعل الفكر بدون حدود؛ فالفتوى تصدر من شيخ

في مكان ما لتؤثر في أي مكان، لذلك فالرد على المشاريع المضادة إلاقليمية ينبغي أن يكون إقليميا كذلك.

واستجابة لذلك فإننا نرى ىأنه بات من الضروري العمل على إنشاء تيار ثقافي يسعى إلى العمل على

تنشيط الاجواء الثقافية ، واستنهاض طاقات المثقفين الغيورين على مستقبل الامة لتحقيق أمرين

أساسيين:

- ألاول: إعادة صياغة مفهوم الامة بتصور جديد يتجنب أخطاء الماضي لا سيما التنكر لحقوق

ّ

المجموعات الثقافية الدينية وإلاثنية واللغوية وغيرها، الموجودة في هذا الفضاء الجغرافي الممتد

من المحيط إلى الخليج، وجميع التوجهات الروحية وإلايمانية، بشكل يجعل هذه الامة مكونة من

مواطنين متساوين بشكل مطلق في الحقوق والواجبات، ويجعل الهويات الثقافية مصدر غنى

ّلوحدة تعاقدية وتوافقية تنظر بعين المساواة للجميع مع وجود سقف جامع هو مصلحة هذا

الفضاء الممتد جغرافيا من المحيط إلى الخليج؛

- الثاني: تبني المشروع النهضوي الديمقراطي إلانساني الحضاري التنويري القائم على قواعد وقيم

حقوق إلانسان والتسامح والسلام والمساواة والحريات و الشراكة والعدالة و التنمية المستدامة

للجميع.

ُ

إن هذين الامرين الاساسيين يرتبطان بتصورات جامعة لتعزيز عوامل الوحدة والتعاون دون أن تُعنى

بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول، واختياراتها، بل إنه شديد الحرص على قوتها ومناعتها مع

التطلع إلى اعتبار أي وحدة أو تقارب أو تنسيق بين هذه الدول يجعلها أطرافا قوية وفعالة .

و كي يتحقق ذلك تأتي مبادرة "مثقفون من أجل التغيير" باعتبارها دعوة مفتوحة إلى إعادة النظر في

كافة القنوات المنتجة للقيم كالتعليم والمناهج التربوية والاعلام والمؤسسات الدينية، .. وفي الوقت

نفسه فهي دعوة إلى إعادة كتابة التاريخ الذي يسمح بإبراز الادوار الحقيقية لجميع مكونات الامة دون

انحياز لطرف على حساب آخر، ودون مبالغة في دور أحد أو انتقاص من دورأحد. كما تحرص المبادرة

على جعل القضايا الكبرى للأمة أولويات ضرورية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ليس فقط

لأنها قضية احتلال واغتصاب لجزء منها، وليس كذلك لانها قضية إنسانية وأخلاقية، ولكن لأن هذه

القضية نشأت أصلا من أجل إلاطاحة بالأمة، وإفقادها إمكانات نهوضها، وكون الموقف الموحد من

القضية يشكل رافعة مهمة في طريق تمتين الامة بهويتها إلانسانية الجديدة القائمة على وحدة المتعدد

بعد إلاقرار بحقه في الوجود، والقيام بنقد ذاتي لما تم تبنيه أو اعتماده في الفترات السابقة في أفق

الاستفادة منه، وهو ما يعني إعادة النظر في الكثير من المفاهيم التي عاشت بيننا ، ووجهت أفقنا

واختياراتنا؛ ذلك أن منطق الثقافة ألارقى والاحسن والاعظم لن يكون له محل من الوجود لأن العلاقة

ينيغي أن تقوم على التكافؤ والمساواة والتفاعل الايجابي ورفض فكرة "الاقليات" أو مفاهيم "الشعوب

الاصلية" أو غيرها مما يرسخ لنظرة متعالية أو تعتمد منطق المظلومية التاريخية دون أن تدري أنها

تسهم في التمكين لما يقسم ويفرق ويضعف.

وسينصب جزء من اشتغال "مثقفون من أجل التغيير" على مكونات الامة وما يرتبط بها، لأنها وإن

كانت تمثل هوية خاصة، فانها في الوقت نفسه جزء من الحضارة والثقافة العالميتين، وهويتها

مثل غيرها من الامم الحية مفتوحة وتقبل التفاعل والتبادل، وهي ليست كيانا ثابتا ومغلقا، وهويتها تتفاعل بالتأثير مع الهويات الاخرى، لا سيما التي تعيش وتتعايش

في المنطقة ذاتها، لتشكل لتشكل عبر صيرورة الزمن بعدا انسانيا مفتوحا يقبل الاخر ويؤثر فيه ويتأثر به.

ّ إن إلاطار الانسب لمواجهة التحديات ، لا سيما الخارجية، إضافة إلى الداخلية هو إلاقرار بالتنوع الثقافي والتعددية بأشكالها المختلفة

الدينية والقومية واللغوية والاجتماعية وغيرها، وهو الامر الذي يتطلب انفتاح مختلف المكونات على بعضها وفقا لمبادئ المواطنة المتساوية والمتكافئة،

ويمكن لـ "مثقفون من اجل التغيير" أن يلعبوا دورا رياديا على صعيد الدفع باتجاه بلورة مشروع تجديد

حضاري يستجيب لطموحات الامة ويرتبط بمستقبلها انطلاقا من واقعها الحالي وذلك بتجاوز مظاهر

التعصب والتطرف والتمذهب والطائفية والعنف، خصوصا بتعزيز المشترك الانساني بين مكوناتها المختلفة وهوياتها الفرعية وتعدديتها في اطار الوحدة الجامعة

والهوية المشتركة ، تلك التي تمثل الاغتناء والاضافة عن طريق التكييف والتمثل، لا القطائع التي تكون نتائجها وخيمة على المجتمعات.

ومعنى ذلك أن هذه المكونات ليست مغلقة تماما، لكنها ليست منفتحة انفتاحا متسيبا؛ لأن ذلك

سيعرضها للتلاشي والزوال لعدم توفرها على مناطق جذب وثوابت بنيوية تضمن لها الاستقرار

والحيوية في الوقت نفسه.

الموقعون

إلاسم الصفة البلد

د. إياد البرغوتي باحث أكاديمي-رئيس تحرير مجلة تسامح- فلسطين

د. جمال بندحمان أستاذ التعليم العالي – فاعل مدني المغرب

د. عبدالحسين شعبان أكاديمي ومفكر- العراق

د. عروس الزبير أستاذ التعليم العالي- الجزائر

د. عبدالرزاق العياري باحث وناشط مدني- تونس

د.دمحم أحمد علي املخالفي أستاذ في مركزالدراسات والبحوث اليمني- اليمن

د. شيرزاد احمد أمين النجار أستاذ جامعي -العراق

د. حلمي شعراوي- مفكر وباحث -مصر

د.محمد محفوظ كاتب- السعودية

د.وفيق الهواري إعلامي وفاعل مدني- لبنان

د. حامد الحمود مفكر وكاتب -الكويت

ذ.صالح الدين الجورشي كاتب وصحفي - تونس

د. أحمد نوفل أكاديمي وأستاذ جامعي- الاردن

-البطريرك ميشيل صباح البطريرك السابق للقدس والديار المقدسة- فلسطين

د. دمحمد ولد فال -أكاديمي - موريتانيا

ذة. ليلى الشابي فاعلة مدنية- تونس

ذ.عبدالغني عارف باحث في علوم التربيةوفاعل مدني- المغرب

دة. نجاة الوافي باحثة في علم الاجتماع - المغرب

ا.د.احمد يوسف احمد أذ علوم سياسية جامعة القاهرة - مصر

-عبدالله الكاهن- الكاهن الأكبر للسامريين- فلسطين

-المطران عطا الله حنا مطران سبسيطة - فلسطين

-د. إبراهيم ابراش أكاديمي وكاتب- فلسطين

الشيخ حسين شحادة مفكر إسلامي- لبنان

-الشيخ زهيرالدبعي كاتب وداعية اللاعنف - فلسطين

ذ.زياد عثمان كاتب وباحث- فلسطين

-د. عبد المجيد سويلم.. كاتب وباحث- فلسطين

د. نجدت صبري عقراوي أستاذ جامعي- العراق

ذة.مريم بوزيد سابو- باحثة- الجزائر

د. العياشي عنصر - أكاديمي- الجزائر

د. ويـزة ڤــــــــالاز- أكاديمية- الجزائر

د.بوكال مراد -أستاذ التعليم العالي- الجزائر

ذ.عامر بدران- شاعر- فلسطين

ذ. علي أبو هلال -باحث وناشط مدني - فلسطين

د.قادري احمد حيدر- أكاديمي -اليمن

د. عادل الشرجبي أكاديمي -اليمن

ذ,علي الصراري- كاتب- اليمن

-د. سامي الكيلاني.. أكاديمي وكاتب- فلسطين

ذ. سعيد كنعان. كاتب وباحث - فلسطين

ذ.عمران القيسي فنان وشاعر- العراق

-د.دمحمد الجويلي أستاذ علم الاجتماع - تونس

ذ.محسن ابورمضان.. كاتب وناشط مدني -فلسطين

د. عصام الجابري طبيب وفاعل مدني- المغرب

-ذ.مريم جاب الله باحثة وفاعلة في المجتمع المدني- تونس

د. عبد العال الباقوري كاتب ووكيل نقابة الصحفيين ألاسبق- مصر

ذ. الدكتور ايمان يحيي- أستاذ بكلية الطب جامعة القنال- مصر

د.دمحمد عبد الشفيع عيسى- أستاذ بمعهد التخطيط القومي- مصر

د. دمحمد خفيفي- باحث أكاديمي وفاعل نقابي- المغرب

-ذ. إسحاق رضوان السامري- ناشط مدني- فلسطين

د. جمال جودة أكاديمي ومؤرخ -فلسطين

د. عبد الحق لبيض باحث وإعلامي المغرب

-د. يحيى صالح محسن أكاديمي- اليمن

دة.نيفين مسعد استاذة علوم سياسية جامعة القاهرة- مصر

ذ. خالد العلمي فاعل مدني -المغرب

د. عبدالله عوبل- أكاديمي- اليمن

د. اروى عبده عثمان- أكاديمي- اليمن

ذ. دمحمد الشيباني- كاتب وشاعر- اليمن

ذ..رضا بن عبد الفتاح- ناشط بالمجتمع المدني- تونس

-د. دمحمد الكامل- أكاديمي- اليمن

ذ. أكرم عطا الله.. صحفي وكاتب- فلسطين

-عبدالقادر علي عبده أكاديمي -اليمن

ذ. حنيف نورالدين شاعر وفاعل مدني- المغرب

-ذ. شكري الجسني باحث وناشط مدني- تونس

ذ.غازي الصوراني -كاتب وباحث- فلسطين

ذ.ة صبرين بن عبد الفتاح- ناشطة بالمجتمع المدني- تونس

ذ.عبدالفتاح عبدالولي كاتب وشاعر وقاص- اليمن

ذ.دمحمد قاسم نعمان كاتب -اليمن

ذ. منصور هائل كاتب وناقد- اليمن

ذة. نهلة عنان ناشطة بالمجتمع المدني -تونس

-ذ. عبدالرحمن عمر السقاف أكاديمي- اليمن

دة. منجية السوايحي أستاذة جامعية- تونس

ذ. طالل أبوركبة كاتب وباحث- فلسطين