هل تتحول سلطة النقد الفلسطينية إلى بنك مركزي؟

رام الله- "القدس" دوت كوم - الاقتصادي - قال علي فرعون مدير دائرة انضباط السوق في سلطة النقد الفلسطينية، إن تحول سلطة النقد الى بنك مركزي فلسطيني أمر وارد جداً، في حال وافق الرئيس محمود عباس على ذلك.

وأضاف فرعون في مقابلة مع فضائية النجاح، أن كل الممارسات التي تقوم بها سلطة النقد هي آمنة وجاهزة، "وأن البنية المالية التحتية جيدة جداً، وكل شيء جاهز ومتطور ومتوافق مع المعايير الدولية، كما أن نسب التعثر متدينة جداً".

يذكر أن السوق الفلسطينية لا تتوفر على عملة رسمية مستقلة على أرض ذات سيادة، وتعمل بالشيكل الإسرائيلي كعملة رسمية، إضافة إلى عملات الدولار الأمريكي والدينار الأردني.

وأشار مدير دائرة انضباط السوق في سلطة النقد الفلسطينية، أن الكفاءات والقدرات والأدوات جاهزة بمقدار التفوق على بعض البنوك المركزية، وعدم وجودها بالدول العربية.

وتأسست سلطة النقد الفلسطينية بعد عام 1993 في أعقاب توقيع اتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس الاقتصادي عام 1994، للإشراف وتنظيم والرقابة على السوق المصرفية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعمل في السوق الفلسطينية، 15 مصرفاً محلياً ووافداً، منها 6 مصارف محلية، و9 مصارف وافدة، منها 8 بنوك أردنية وبنك واحد مصري.