إيطاليا تطرد تونسيا وألمانيا توافق على ترحيل آخر لصلتهما بـ "عمليات ارهابية"

برلين / روما - "القدس" دوت كوم - قال وزير الداخلية الألماني، توماس دي مايتسيره، اليوم الأحد، إن تونسيا تطلب بلاده القبض عليه للاشتباه بضلوعه في الهجوم على متحف باردو في تونس عام 2015 يمكن ترحيله.

وألقي القبض على التونسي الشهر الماضي للاشتباه في تخطيطه لهجوم في ألمانيا.

وفي عام 2015 اقتحم إسلاميون متشددون متحف باردو وقتلوا 21 سائحا أجنبيا.

وقال دي مايتسيره لتلفزيون (إيه.آر.دي) : "أستطيع أن أؤكد أن المحادثات بيننا وبين الجانب التونسي كانت ناجحة. الإرهابي محتجز وأتوقع ترحيله قريبا".

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن التونسي يدعى هيكل إس. وقال الادعاء إنه تم إلقاء القبض عليه الشهر الماضي ويعتقد أنه تم تجنيده للانضمام لتنظيم (داعش) في ألمانيا.

وأضاف الادعاء أن المشتبه به عاش في ألمانيا لعشر سنوات حتى عام 2013 ثم دخل البلاد مرة أخرى بوصفه طالب لجوء في آب (أغسطس) 2015 أي بعد خمسة أشهر من هجوم متحف باردو.

ويشتبه المحققون التونسيون في أن طالب اللجوء التونسي شارك في الهجوم وأصدروا أمرا بالقبض عليه في حزيران (يونيو) 2016.

وفي وقت سابق اليوم الاحد، قالت وزارة الداخلية الإيطالية، إن إيطاليا طردت تونسيا ربما تربطه صلات بالرجل الذي قتل 12 شخصا في برلين عندما دهسهم بشاحنة في سوق مزدحمة لعيد الميلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن اسم التونسي، وهو من سكان لاتينا قرب روما، ورد في تحقيقات بدأت في أعقاب هجوم برلين في 19 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

وتابعت أن الرجل البالغ من العمر 37 عاما هو صاحب رقم هاتف عُثر عليه بين الأرقام المسجلة على هاتف أنيس العامري منفذ هجوم برلين.

وقتل العامري 12 شخصا عندما اقتحم بشاحنة سوقا لعيد الميلاد في برلين. وقُتل العامري في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة قرب ميلانو في 23 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

وكان العامري وصل إلى إيطاليا عبر البحر في 2011 وقضى أربع سنوات تقريبا في السجن هناك قبل صدور أوامر بطرده من البلاد في 2015.

وقالت الوزارة إن رقم الهاتف المحمول للتونسي الذي طُرد كان مرتبطا بحساب على (فيسبوك) يشير إلى دعمه للفكر المتشدد واتصالات مع أشخاص يؤيدون تنظيم (داعش).

وأضافت أن إيطاليا طردت 153 شخصا يشتبه بتطرفهم الديني منذ كانون الثاني (يناير) 2015.