المكسيك تسعى إلى علاقات أقوى في مجالي الطاقة والتجارة مع الولايات المتحدة

مكسيكو سيتي- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- ستسعى المكسيك إلى تعميق التعاون مع الولايات المتحدة في عدد من المجالات بما فيها التجارة والطاقة، حسبما أعلن وزير الطاقة إلديفونسو جواجاردو يوم الجمعة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في واشنطن مع وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس، ذكر جواجاردو أن البلدين تربطهما علاقات "هامة وقوية ومعقدة".

وأضاف أن المكسيك حريصة على تعميق التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار وكذا المساعدة في تدعيم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الحجم.

وأبرز البيان الرسمي إعراب جواجاردو عن شكره لالتزام روس واهتمامه "بالعمل يدا بيد مع المكسيك".

وقال الوزير إن "الاقتصاد العالمي الجديد يفرض تحديات على ويقدم فرصا لـ أمريكا الشمالية، بإمكان المكسيك والولايات المتحدة مواجهتها معا بصورة أفضل".

وأشار جواجاردو إلى أن "المكسيك منفتحة على الحفاظ على حوار بناء، وإجاد آليات لزيادة القدرة التنافسية لأمريكا الشمالية، وتعزيز سلاسل القيمة، وتحديث المجالات التي تنظم العلاقات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة"

يأتي اجتماع جواجاردو مع روس في وقت شهد تزايدا في حدة التوترات بين البلدين مع عقد الرئيس دونالد ترامب العزم على بناء جدار حدودي وكذا احتمالية زيادة التعريفات الجمركية على الصادرات المكسيكية وإعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا).

وفي نهاية يناير، وجه ترامب الدعوة للرئيس المكسيكي إنريك بينا نيتو للقاء في واشنطن ولكن الزعيم المكسيكي ألغى الزيارة في وقت لاحق، قائلا إن اجتماعا كهذا لا طائل منه دون توافر الاحترام الواجب لـ "السيادة الوطنية ... وعلاقات الصداقة والتعاون بين الشعبين".

وأدت المكالمات الهاتفية التي جرت فيما بعد بين الرئيسين إلى التوصل إلى اتفاق يقضى بأن يلتقى كبار المسؤولين الحكوميين من الجانبين أولا.