إليك الإجابة.. لماذا هبط الدولار وما تأثيره على اقتصاد فلسطين؟

رام الله- "القدس" دوت كوم- الاقتصادي - تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي، إلى 3.65 شيكلاً، وهو أدنى مستوى له منذ أيلول 2014.

يأتي هبوط الدولار، تزامناً مع ارتفاع الشيكل في السوق الإسرائيلية، نتيجة تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي بشكل عام، وتضرر قطاعات أخرى.

وأكد الخبير المالي والمصرفي محمد سلامة، أن هبوط الدولار مقابل الشيكل يعود لأسباب سياسية داخل اوروبا، وعدم وضوح السياسة الأمريكية بعد استلام دونلاد ترامب الحكم بالولايات المتحدة الامريكية، وفشل البنك الاسرائيلي لحماية الدولار عن طريق عدم السماح له بالانخفاض.

ولفت سلامة في حديث له مع الاقتصادي، أن النظام الاقتصادي الفلسطيني، يتعامل بشكل يتأثر مع هبوط الدولار أو صعوده وبذلك فإن الموظفين والمقترضين الذين يتعاملون بالدولار هم المتضرر الأكبر أثناء هبوطه، موضحاً أن المتعاملين بالشيكل لن يصيبهم أي ضرر وهم يمثلون ثلث القوى العاملة في فلسطين.

وأوضح أن هبوط الدولار مقابل الشيكل الفلسطيني، يدعم عنصر الاستيراد ولا يعزز الصادرات الفلسطينية، وأن التاجر هو الرابح الاكبر كونه يستورد بالدولار ويبيع بالشيكل، متحججاً بأن سعر الدولار قابل للصعود والهبوط في أي وقت، فهبوط الدولار يؤثر بشكل إيجابي على الواردات الفلسطينية لأن أغلبها تتعامل بالعملة الامريكية.

وبين سلامة أن الهبوط لا يقتصر على الدولار بل على اليورو أيضاً لأسباب سياسية بين بريطانيا وأوروبا، وارتباطه بالاقتصاد الأمريكي من حيث الضعف ومستوى القوة.