القضايا الإجرائية تعيق تقدم مفاوضات السلام السورية في جنيف

جنيف - "القدس" دوت كوم - تسببت المناقشات حول إجراءات التفاوض في إعاقة تقدم محادثات السلام التي اطلقت جولتها الرابعة الأمم المتحدة مع مندوبي الحكومة والمعارضة السورية اليوم الجمعة في جنيف.

وفي نهاية اجتماع دام نحو ساعتين مع وفد النظام السوري، سلمهم مفوض الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا ورقة تشرح خطة سير عملية المفاوضات التي تم إحياؤها أمس الاول الاربعاء بعد توقف دام 10 أشهر.

وقال رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري بعد الاجتماع إن الموضوع الوحيد الذي تم مناقشته هو شكل الجولة الجديدة للمحادثات.

وأخفقت الجولات الثلاث السابقة، بما في ذلك الأخيرة التي عقدت في نيسان (إبريل) 2014، نظرا لأن المحادثات بين الجانبين تعثرت بشأن الإجراءات والمبادئ، غير أن المشكلة الأساسية هي اختلافهما بشأن المستقبل السياسي للرئيس بشار الأسد، وغياب عام للثقة بعد ست سنوات من إراقة الدماء.

ومنذ نيسان (ابريل) الماضي، تمكنت قوات الأمن السورية من توسيع نطاق سيطرتها الإقليمية في البلاد، بمساعدة حليفتيها روسيا وإيران.

وزعم احمد رمضان ، المتحدث باسم وفد المعارضة في سوريا، أن النظام لا يريد حتى التوصل إلى اتفاق على خطة عمل في جنيف.

وقال رمضان : "لدينا شعور بأنه ليس هناك شريك في المفاوضات"، مشيرا الى أن فريقه على أهبة الاستعداد للاشتراك في محادثات.

وأرسى مجلس الأمن الدولي الأجندة من أجل المحادثات التي تقام بوساطة الأمم المتحدة، مطالبا التفاوض بشأن هيكل حكومة جديد ودستور جديد وانتخابات.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالحكومة والمعارضة لجلوسهما في نفس الغرفة عند افتتاح المحادثات أمس الخميس للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات.

ومع ذلك، باستثناء تلك الجلسة الاحتفالية، فإن دي مستورا ظل يتنقل بين الوفدين في اجتماعات منفصلة.

وقال المتحدث باسمه في نيويورك : " بينما أقر بأن إحراز التقدم ليس سهلا يعتقد الأمين العام بشدة أن الحل السياسي فحسب هو ما يمكن أن يجلب السلام لسوريا".