سحب 120 تصريحاً لتجار من محافظة جنين

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي - أفاد رئيس غرفة تجارة وصناعة جنين هشام مساد لـ"لقدس"، ان الجيش الإسرائيلي، سحب صباح أمس، تصاريح رسمية صادرة عن الادارة المدنية من 120 تاجراً من محافظة جنين، وذلك للمرة الثالثة في غضون شهرين.

وأوضح مساد، أن سلطات الجيش تشن حرب كبيرة مستهدفة الحركة التجارية في جنين التي تشهد مؤخراً انتعاشا وتطوراً كبيرا، موضحاً أن التجار ولدى وصولهم في ساعات الصباح حاجز "الجلمة" العسكري شمال مدينة جنين، أوقفهم الجنود دون توضيح الاسباب، وصادروا التصاريح التجارية ورفضوا السماح لهم بالمرور والتوجه لأماكن عملهم في الداخل دون ابداء الأسباب.

واستنكر مساد، الاجراء التعسفي الذي يأتي بعد فترة وجيزة من قيام الاحتلال بسحب التصاريح من مئات التجار على نفس الحاجز بذريعة انهم عمال وليسوا تجار، نافياً المزاعم الاسرائيلية حول أن حملة التصاريح عمال.

وقال مساد: "التصاريح لا تصدر الا بموجب اوراق ومستندات رسمية، والغرفة تطبق انظمة وقوانين لترتيب وتنظيم اوضاع التجار ولا تسمح بأي انتهاك لحقوقهم، ومزاعم الاحتلال حول التصاريح ليس حقيقية ومنافية للقوانين وجزء من الحرب الاسرائيلية ضد شعبنا عامة وجنين خاصة".

وأكد مساد، أن الغرفة التجارية تتابع التجار وبناء على الاجراءات القانونية تزودهم بالتصاريح التي تستخدم للتجارة في الداخل، موضحاً ان هناك تجار يتعلمون مع كبرى الشركات الاسرائيلية، معبرا عن مخاطر القرار الذي يدمر الاقتصاد المحلي ويكبد التجار خسائر فادحة.

وقال: "ما يجري يؤكد اصرار الاحتلال على سياسة الحصار والخنق والتدمير الاقتصادي، ونحن نتحرك في كافة المجالات للتصدي لهذه الاجراءات وحماية تجارنا من الاستهداف والخسائر".