الصحة: تخفيض التحويلات الطبية لاسرائيل بنسبة 33٪ .. ونقلة نوعية في الخدمات المقدمة

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- قال مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة الدكتور حمد النابلسي ان المستشفيات التابعة للوزارة شهدت في السنوات الثلاث الاخيرة نقلة نوعية، من خلال تطوير مبانيها وتجهيزاتها وتدريب كوادرها ورفدها بكفاءات طبية بمختلف التخصصات.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي عقده مكتب وزارة الاعلام في نابلس اليوم وافتتحه مدير وزارة الاعلام في نابلس ماجد كتانة الذي اشار الى التطور الكبير الذي تشهده مستشفيات وزارة الصحة والخدمات التي تقدمها للمواطن، واشاد بمستوى تلك المستشفيات التي تعتبر من افضل الخدمات في الوطن العربي.

واستعرض النابلسي أهم عمليات التطوير التي شهدتها مستشفيات وزارة الصحة وخطط التطوير المستقبلية.

واشار الى مشروع تطوير المستشفى الوطني بنابلس بقيمة 4 ملايين دولار بدعم من مؤسسة "تيكا" التركية، حيث تم مؤخرا افتتاح قسم الطوارئ بالمستشفى.

وتحدث عن بدء اعمال التشطيب في مبنى قسم الطوارئ الجديد بمستشفى رفيديا والذي تبلغ مساحته 2000 متر مربع موزعة على طابقين، متوقعا ان ينتهي العمل به قبل نهاية العام الجاري، وهناك خطة لزيادة عدد طوابقه الى ستة مستقبلا.

كما تم البدء بتشطيب مستشفى هوغو شافيز للعيون في ترمسعيا على مساحة 4000 متر مربع، وتم مراسلة العديد من الدول لرفدها باطباء مختصين بالعيون.

واشار الى انه يتم حالا العمل على بناء مستشفيين في دورا وحلحول في الخليل، وبيت ولادة آمن في كل من الظاهرية وجنين وبير نبالا.

وقال انه تم مؤخرا افتتاح حاضنة في مستشفى طوباس التركي، وتم تجهيز مختبرات المستشفى باحدث الاجهزة ليقدم افضل الخدمات، كما تم افتتاح قسم للعيادات الخارجية بمستشفى جنين.

واوضح انه تم افتتاح ست غرف عمليات جديدة في مستشفى عالية بالخليل وتحتوي على افضل اجهزة العمليات بالشرق الاوسط، وذلك بدعم محلي بقيمة 3 ملايين دولار بالاضافة الى مليوني دولار من البنك الدولي.

واشار الى انه يتم العمل على زيادة ورفع قدرة ماكينات غسيل الكلى بمستشفى عالية من 33 ماينة الى 50 ماكينة.

واضاف انه يتم العمل ببناية جديدة في مجمع فلسطين الطبي برام الله لصالح قسم غسيل الكلى لخدمة منطقة رام الله والوسط.

وفيما يتعلق بمستشفيي قلقيلية وسلفيت، اكد انه تم الانتهاء من وضع مخططات لاقسام جديدة فيهما وسيبدأ العمل بها خلال العام الجاري، كما تم افتتاح اقسام جديدة بمستشفى يطا بالخليل، ويجري العمل على انشاء وحدة للعناية المركزة وقسم للحضانة بالمستشفى.

وتطرق الى مستشفى المحتسب بالخليل والذي تم ضمه الى مستشفيات وزارة الصحة نظرا لموقعه الاستراتيجي الوطني، مبينا انه يجري حاليا تجهيز قسم للاطفال وغرف انعاش للاطفال.

واشار الى ان الوزارة تعمل حاليا على مركزية مرضى الثلاسيميا، كما يتم العمل على انشاء وحدة لغسيل الكلى بالمستشفى الوطني وتوفير جهاز MIR متطور هو الوحيد من نوعه في فلسطين وذلك بدعم تركي، وكذلك زيادة عدد أسرّة العناية النهارية لمرضى السرطان وزيادة اعداد مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيماوي.

وتحث عن مستشفى خالد الحسن للاورام والذي قال انه في طور اعداد المططات الهندسية، والذي تقدر تكلفته بحوالي 250 مليون دولار.

واضاف ان عملية بناء المستشفى ستتم على مرحلتين، وسيكون انجازا كبيرا ويخفف عن المرضى عناء السفر، مبينا انه تم ابتعاث عشرة اطباء للعمل في مركز الحسين للسرطان باردن لمدة 6 شهور لاكتساب الخبرة بهذا المجال.

من جانبها، أشارت مدير عام وحدة التحويلات الطبية وشراء الخدمة بوازرة الصحة الدكتور اميرة الهندي، الى ان احد اهم المشاكل التي تواجه الوزارة في التحويلات الطبية هي التامين الصحي حيث ان 65% من المواطنين بالمحافظات الشمالية مؤمنين صحيا، بينما تصل نسبة المؤمنين صحيا لاغراض التحويلات الطبية في المحافظات الجنوبية الى 100% وبدون مساهمة مالية.

وتحدثت الهندي عن الخطة الاستراتيجية لوحدة التحويلات لعام 2017 والتي تعد لاول مرة، وذلك بدعم من مشروع الإنفاهيلث ومشروع البنك الدولي، وتم اعتمادها من مجلس الوزراء.

واوضحت ان اهم ما تحتويه الخطة هو ترشيد التحويلات الطبية وتوطين الخدمة دون المساس بصحة المواطن، وتطوير نظام معلومات واتصالات ذي كفاءة عالية، وتطوير وتنفيذ سياسات وبروتوكولات واجراءات التشغيل الموحدة، والتاثير على السلوك والوعي العام من خلال انشاء اليات للتواصل ومعالجة الشكاوي.

كم تتضمن الخطة صياغة عقود موحدة لجميع الجهات المستقبلة للتحويلات وتوقيع مذكرات تفاهم لشراء الخدمة، واستحداث واستخدام نظم للتدقيق والرقابة المالية والطبية وتقوية البناء الهيكلي للوحدة ووظائفها الاساسية ودورها التنظيمي.

واشارت الى انه تم وضع قواعد جديدة للتحويلات للمستشفيات الاسرائيلية، وتوقيع مذكرات تفاهم مع ستة منها لاول مرة، مبينة انه لم يكن يوجد في السابق اي مذكرة او عقد مع تلك المستشفيات.

كما تم وضع الية للتواصل المالي معها والعمل على ترشيد صرف الادوية فيها، مما وفر مبالغ مالية كبيرة، وتم كذلك تحليل فاتورة التحويلات التي كانت تقدم شهريا وتقتطع عبر المقاصة، وهذا لم يكن معمولا به سابقا.

وتم ايضا تنظيم العمل في الحالات الطارئة وكيفية التعامل مع التحويلات النظامية، وعدم الاعتراف بالتحويلات التي تتم بشكل ذاتي او حوادث السير والعمل او الاعتداءات من الغير، وتم ايضا وضع اسس للتواصل الالكتروني معها لاول مرة.

واوضحت ان كل هذه الاجراءات ساهمت بتخفيض فاتورة التحويلات للمستشفيات الاسرائيلة بنسبة 33%، حيث كانت فاتورة عام 2014 بقيمة 348 مليون شيكل، وفي عام 2015 انخفضت الى 239 مليون شيكل، وفي عام 2016 بلغت 233 مليون شيكل وتم في العام ذاته تسديد ديون سابقة وعالقة على السلطة بعد التوصل الى تسوية مع خمسة مستشفيات اسرائيلية بقيمة 5 ملايين شيكل.

ولفتت الى ان عام 2016 شهد ارتفاعا في عدد الحالات المحولة للمستشفيات الاسرائيلية، وهذا يعود لعدة اسباب منها زيادة حالات المرض والنمو السكاني الطبيعي وتطور الاجراءات التشخيصية.

واوضحت ان التحويلات في عام 2016 توزعت بين المستشفيات الاسرائيلية بنسبة 8.6% ومستشفيات الضفة بنسبة 43% ومستشفيات القدس بنسبة 39% وما تبقى كان لمستشفيات المحافظات الجنوبية والاردن ومصر.

وفيما يتعلق بالتحويلات للمستشفيات الوطنية، اوضحت انه تم توقيع مذكرات تفاهم معها رغم وجود مذكرات وعقود قديمة الا انها لا تعتبر حقيقية، وتم تحليل العقود القديمة ووضع اسس لمذكرات تفاهم مع المستشفيات، وتم توقيع مذكرات مع ستة مستشفيات، الوزارة ماضية في توقيع مذكرات مع اهم المستشفيات التي تحمل العبء الاكبر في التحويلات والتكلفة المالية.

واشارت الى ان الوحدة بدأت من خلال خبير بتشكيل لجنة في الوزارة لوضع قائمة اسعار وطنية موحدة للخدمات التي يتم شراؤها من المستشفيات الوطنية، ويفترض الانتهاء منها في شهر ايار القادم.

وتم انشاء برنامج الكتروني موحدة يربط المستشفيات الحكومية بوحدة شراء الخدمة ولجان التحويلات والمستشفيات المستقبلة للتحويلات، ويتوقع اطلاقه مطلع الشهر القادم، لافتة الى ان تم تدريب طواقم هذه الجهات جميعا لاستخدام البرنامج.

واوضحت انه سيتم ربط النظام الجديد بالتأمين الصحي ووزارة الداخلية وببرنامج وزارة الصحة.

وتم انشاء مفهوم مركز خدمة الجمهور وتم اختيار ثلاثة مستشفيات لتطبيقه وهي مستشفى رفيديا ومستشفى عالية ومجمع فلسطين الطبي، بالاضافة الى وحدة شراء الخدمة، ليتم من خلاله معرفة كيف يتم التعامل مع الجمهور وايصال الرسائل المطلوبة للجمهور، وسيكون بامكان المريض معرفة اذا كانت التحويلة الطبية قد صدرت ام لا من خلال شاشة مربوطة بشبكة الانترنت.

وتم انشاء غرفة عمليات في مستشفى رفيديا لترشيد التحويلات خاصة فيما يتعلق بنسبة الاشغال، مما يساعد في اجراء فحص مرتين يوميا حول الاماكن الشاغرة بالمستشفيات.

تم انجاز اجراءات اجراءات العمل الموحدة لوحدة شراء الخدمة ابتداء من المستشفيات الحكومية ووصولا لوحدة شراء الخدمة مرورا باليات التعال مع لجان التحويلات، وتم وضع دليلي اجراءات احدهما خاص بالمستشفيات الوطنية واخر خاص بالمستشفيات الاسرائييلية وكيفية التعامل معها، ووضع بروتوكولات للتحويلات لكون العمل موحدا لجميع اللجان لاكبر خمس تحويلات وهي الاورام وامراض الدم، وامراض القلب، والعيون، والكلى، والاعصاب.

كما تم رسم هيكلية للوحدة ووضع وصف وظيفي لكل العاملين بها.نابلس/ غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام

قال مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة الدكتور حمد النابلسي ان المستشفيات التابعة للوزارة شهدت في السنوات الثلاث الاخيرة نقلة نوعية، من خل تطوير مبانيها وتجهيزاتها وتدريب كوادرها ورفدها بكفاءات طبية بمختلف التخصصات.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي عقده مكتب وزارة الاعلام في نابلس امس، وافتتحه مدير وزارة الاعلام في نابلس ماجد كتانة الذي اشار الى التطور الكبير الذي تشهده مستشفيات وزارة الصحة والخدمات التي تقدمها للمواطن، واشاد بمستوى تلك المستشفيات التي تعتبر من افضل الخدمات في الوطن العربي.

واستعرض النابلسي أهم عمليات التطوير التي شهدتها مستشفيات وزارة الصحة وخطط التطوير المستقبلية.

واشار الى مشروع تطوير المستشفى الوطني بنابلس بقيمة 4 ملايين دولار بدعم من مؤسسة "تيكا" التركية، حيث تم مؤخرا افتتاح قسم الطوارئ بالمستشفى.

وتحدث عن بدء اعمال التشطيب في مبنى قسم الطوارئ الجديد بمستشفى رفيديا والذي تبلغ مساحته 2000 متر مربع موزعة على طابقين، متوقعا ان ينتهي العمل به قبل نهاية العام الجاري، وهناك خطة لزيادة عدد طوابقه الى ستة مستقبلا.

كما تم البدء بتشطيب مستشفى هوغو شافيز للعيون في ترمسعيا على مساحة 4000 متر مربع، وتم مراسلة العديد من الدول لرفدها باطباء مختصين بالعيون.

واشار الى انه يتم حالا العمل على بناء مستشفيين في دورا وحلحول في الخليل، وبيت ولادة آمن في كل من الظاهرية وجنين وبير نبالا.

وقال انه تم مؤخرا افتتاح حاضنة في مستشفى طوباس التركي، وتم تجهيز مختبرات المستشفى باحدث الاجهزة ليقدم افضل الخدمات، كما تم افتتاح قسم للعيادات الخارجية بمستشفى جنين.

واوضح انه تم افتتاح ست غرف عمليات جديدة في مستشفى عالية بالخليل وتحتوي على افضل اجهزة العمليات بالشرق الاوسط، وذلك بدعم محلي بقيمة 3 ملايين دولار بالاضافة الى مليوني دولار من البنك الدولي.

واشار الى انه يتم العمل على زيادة ورفع قدرة ماكينات غسيل الكلى بمستشفى عالية من 33 ماينة الى 50 ماكينة.

واضاف انه يتم العمل ببناية جديدة في مجمع فلسطين الطبي برام الله لصالح قسم غسيل الكلى لخدمة منطقة رام الله والوسط.

وفيما يتعلق بمستشفيي قلقيلية وسلفيت، اكد انه تم الانتهاء من وضع مخططات لاقسام جديدة فيهما وسيبدأ العمل بها خلال العام الجاري، كما تم افتتاح اقسام جديدة بمستشفى يطا بالخليل، ويجري العمل على انشاء وحدة للعناية المركزة وقسم للحضانة بالمستشفى.

وتطرق الى مستشفى المحتسب بالخليل والذي تم ضمه الى مستشفيات وزارة الصحة نظرا لموقعه الاستراتيجي الوطني، مبينا انه يجري حاليا تجهيز قسم للاطفال وغرف انعاش للاطفال.

واشار الى ان الوزارة تعمل حاليا على مركزية مرضى الثلاسيميا، كما يتم العمل على انشاء وحدة لغسيل الكلى بالمستشفى الوطني وتوفير جهاز MIR متطور هو الوحيد من نوعه في فلسطين وذلك بدعم تركي، وكذلك زيادة عدد أسرّة العناية النهارية لمرضى السرطان وزيادة اعداد مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيماوي.

وتحث عن مستشفى خالد الحسن للاورام والذي قال انه في طور اعداد المططات الهندسية، والذي تقدر تكلفته بحوالي 250 مليون دولار.

واضاف ان عملية بناء المستشفى ستتم على مرحلتين، وسيكون انجازا كبيرا ويخفف عن المرضى عناء السفر، مبينا انه تم ابتعاث عشرة اطباء للعمل في مركز الحسين للسرطان باردن لمدة 6 شهور لاكتساب الخبرة بهذا المجال.

من جانبها، أشارت مدير عام وحدة التحويلات الطبية وشراء الخدمة بوازرة الصحة الدكتور اميرة الهندي، الى ان احد اهم المشاكل التي تواجه الوزارة في التحويلات الطبية هي التامين الصحي حيث ان 65% من المواطنين بالمحافظات الشمالية مؤمنين صحيا، بينما تصل نسبة المؤمنين صحيا لاغراض التحويلات الطبية في المحافظات الجنوبية الى 100% وبدون مساهمة مالية.

وتحدثت الهندي عن الخطة الاستراتيجية لوحدة التحويلات لعام 2017 والتي تعد لاول مرة، وذلك بدعم من مشروع الإنفاهيلث ومشروع البنك الدولي، وتم اعتمادها من مجلس الوزراء.

واوضحت ان اهم ما تحتويه الخطة هو ترشيد التحويلات الطبية وتوطين الخدمة دون المساس بصحة المواطن، وتطوير نظام معلومات واتصالات ذي كفاءة عالية، وتطوير وتنفيذ سياسات وبروتوكولات واجراءات التشغيل الموحدة، والتاثير على السلوك والوعي العام من خلال انشاء اليات للتواصل ومعالجة الشكاوي.

كم تتضمن الخطة صياغة عقود موحدة لجميع الجهات المستقبلة للتحويلات وتوقيع مذكرات تفاهم لشراء الخدمة، واستحداث واستخدام نظم للتدقيق والرقابة المالية والطبية وتقوية البناء الهيكلي للوحدة ووظائفها الاساسية ودورها التنظيمي.

واشارت الى انه تم وضع قواعد جديدة للتحويلات للمستشفيات الاسرائيلية، وتوقيع مذكرات تفاهم مع ستة منها لاول مرة، مبينة انه لم يكن يوجد في السابق اي مذكرة او عقد مع تلك المستشفيات.

كما تم وضع الية للتواصل المالي معها والعمل على ترشيد صرف الادوية فيها، مما وفر مبالغ مالية كبيرة، وتم كذلك تحليل فاتورة التحويلات التي كانت تقدم شهريا وتقتطع عبر المقاصة، وهذا لم يكن معمولا به سابقا.

وتم ايضا تنظيم العمل في الحالات الطارئة وكيفية التعامل مع التحويلات النظامية، وعدم الاعتراف بالتحويلات التي تتم بشكل ذاتي او حوادث السير والعمل او الاعتداءات من الغير، وتم ايضا وضع اسس للتواصل الالكتروني معها لاول مرة.

واوضحت ان كل هذه الاجراءات ساهمت بتخفيض فاتورة التحويلات للمستشفيات الاسرائيلة بنسبة 33%، حيث كانت فاتورة عام 2014 بقيمة 348 مليون شيكل، وفي عام 2015 انخفضت الى 239 مليون شيكل، وفي عام 2016 بلغت 233 مليون شيكل وتم في العام ذاته تسديد ديون سابقة وعالقة على السلطة بعد التوصل الى تسوية مع خمسة مستشفيات اسرائيلية بقيمة 5 ملايين شيكل.

ولفتت الى ان عام 2016 شهد ارتفاعا في عدد الحالات المحولة للمستشفيات الاسرائيلية، وهذا يعود لعدة اسباب منها زيادة حالات المرض والنمو السكاني الطبيعي وتطور الاجراءات التشخيصية.

واوضحت ان التحويلات في عام 2016 توزعت بين المستشفيات الاسرائيلية بنسبة 8.6% ومستشفيات الضفة بنسبة 43% ومستشفيات القدس بنسبة 39% وما تبقى كان لمستشفيات المحافظات الجنوبية والاردن ومصر.

وفيما يتعلق بالتحويلات للمستشفيات الوطنية، اوضحت انه تم توقيع مذكرات تفاهم معها رغم وجود مذكرات وعقود قديمة الا انها لا تعتبر حقيقية، وتم تحليل العقود القديمة ووضع اسس لمذكرات تفاهم مع المستشفيات، وتم توقيع مذكرات مع ستة مستشفيات، الوزارة ماضية في توقيع مذكرات مع اهم المستشفيات التي تحمل العبء الاكبر في التحويلات والتكلفة المالية.

واشارت الى ان الوحدة بدأت من خلال خبير بتشكيل لجنة في الوزارة لوضع قائمة اسعار وطنية موحدة للخدمات التي يتم شراؤها من المستشفيات الوطنية، ويفترض الانتهاء منها في شهر ايار القادم.

وتم انشاء برنامج الكتروني موحدة يربط المستشفيات الحكومية بوحدة شراء الخدمة ولجان التحويلات والمستشفيات المستقبلة للتحويلات، ويتوقع اطلاقه مطلع الشهر القادم، لافتة الى ان تم تدريب طواقم هذه الجهات جميعا لاستخدام البرنامج.

واوضحت انه سيتم ربط النظام الجديد بالتأمين الصحي ووزارة الداخلية وببرنامج وزارة الصحة.

وتم انشاء مفهوم مركز خدمة الجمهور وتم اختيار ثلاثة مستشفيات لتطبيقه وهي مستشفى رفيديا ومستشفى عالية ومجمع فلسطين الطبي، بالاضافة الى وحدة شراء الخدمة، ليتم من خلاله معرفة كيف يتم التعامل مع الجمهور وايصال الرسائل المطلوبة للجمهور، وسيكون بامكان المريض معرفة اذا كانت التحويلة الطبية قد صدرت ام لا من خلال شاشة مربوطة بشبكة الانترنت.

وتم انشاء غرفة عمليات في مستشفى رفيديا لترشيد التحويلات خاصة فيما يتعلق بنسبة الاشغال، مما يساعد في اجراء فحص مرتين يوميا حول الاماكن الشاغرة بالمستشفيات.

تم انجاز اجراءات اجراءات العمل الموحدة لوحدة شراء الخدمة ابتداء من المستشفيات الحكومية ووصولا لوحدة شراء الخدمة مرورا باليات التعال مع لجان التحويلات، وتم وضع دليلي اجراءات احدهما خاص بالمستشفيات الوطنية واخر خاص بالمستشفيات الاسرائييلية وكيفية التعامل معها، ووضع بروتوكولات للتحويلات لكون العمل موحدا لجميع اللجان لاكبر خمس تحويلات وهي الاورام وامراض الدم، وامراض القلب، والعيون، والكلى، والاعصاب.

كما تم رسم هيكلية للوحدة ووضع وصف وظيفي لكل العاملين بها.