فيديو| الرجوب يدعو حماس إلى المشاركة في المجلس الوطني والانتخابات البلدية

رام الله- "القدس"دوت كوم- قال اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الحركة اتخذت بالاجماع قرارا استراتيجيا بالذهاب نحو تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني، عبر عقد المجلس الوطني، وتنظيم انتخابات محلية، بغض النظر عن موافقة حماس على المشاركة فيها من عدمها.

كما أكد الرجوب أن النظام النظام الداخلي لحركة فتح سيشهد تعديلات وتغييرات أهمها تحديد صلاحيات نائب رئيس الحركة، كما دعا إلى عدم استغلال اسم القائد الأسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية في الحركة للطعن فيها، مشددا أن البرغوثي لن يكون إلا عنوانا للوحدة داخل الحركة.

حديث اللواء الرجوب جاء خلال لقاء تلفزيوني ضمن برنامج "ملف اليوم" بثه تلفزيون فلسطين، الليلة الماضية، وناقش فيه عددا من الملفات على الساحة المحلية، أبرزها حديثه عن حركة فتح ما بعد مؤتمرها السابع، والمصالحة الوطنية، والانتخابات المحلية.

فتح ما بعد المؤتمر السابع

وفي هذا الإطار، أكد الرجوب أن فتح تمر في مرحلة الانتقال مما وصفه "بالنظام الأبوي البطريركي، إلى النظام المؤسساتي"، لافتا إلى أن ما يقوم به الرئيس أبو مازن حاليا هو تهيئة الظروف باتجاه نقل السلطة من الفرد إلى المؤسسة، داعيا إلى تناسي كل الخلافات الداخلية الفتحاوية، والاصطفاف خلف الرئيس عباس.

وبيّن الرجوب أن المرحلة القادمة ستشهد تعديلات وتغييرات على النظام الداخلي لفتح، بما يشمل تحديد صلاحيات نائب رئيسها بشكل واضح، وبما يضمن تمثيل الجنسين والأجيال العمرية المختلفة فيها، وتصحيح مشاكل العضوية، والعديد من الملفات الأخرى.

وحول عدم إسناد أي منصب لعضو اللجنة المركزية، الأسير مروان البرغوثي، قال الرجوب: إن الحديث بمثل هذه اللغة ليس لصالح مروان، الذي يجب أن يكون عنصر وحدة وليس عنصر قسمة داخل حركة فتح"، مؤكدا أنه "ضد إسناد أي منصب سياسي لمروان البرغوثي، داعيا إلى عدم استغلال اسم مروان للنيل من الحركة، التي لن تتخلى عنه". كما قال الرجوب.

الانتخابات المحلية والمصالحة الوطنية

في هذا السياق، أوضح الرجوب خلال حديثه، أن حركة فتح اتخذت قرارا استراتيجيا بالإجماع في عام 2016، لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني، عبر الذهاب الى انتخابات بلدية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني.

وتحدث الرجوب عن وجود خيارين للتعامل مع هذه الحالة، الأول "هو عقد المجلس الوطني بصيغته الحالية"، آملا أن تشارك حماس في المجلس الوطني، ولكن في حال عدم مشاركتها، فإن فتح قررت عقد المجلس، مع ترك "كوته" للفصائل التي لن تشارك لأسبابها الخاصة.

أما الخيار الثاني، وهو الذي تفضله فتح، فهو التوافق مع حماس على مفهوم للشراكة، وهذا يبدأ كما قال "بإنهاء حماس لسيطرتها على غزة، مع ضمانات قاطعة لمشاركتها في النظام السياسي الفلسطيني، وفي السلطة والمنظمة، على قاعدة الذهاب للانتخابات".

أما بالنسبة لموضوع الانتخابات البلدية، فقد تمنى الرجوب على حماس أن "تقوم بمراجعة لقرارها بعدم المشاركة"، ولكن في حال لم يحصل ذلك، فإننا سننظم انتخابات وسنبقي المجال مفتوحا لهم للمشاركة، حتى نتوصل لاتفاق".