الرئاسة الفلسطينية تتمسك بحل الدولتين وتبدي استعدادها للتعامل بـ "إيجابية" مع ترامب

رام الله- "القدس" دوت كوم- أكدت الرئاسة الفلسطينية الأربعاء تمسكها بخيار الدولتين واستعدادها للتعامل بإيجابية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصناعة السلام.

وقال بيان للرئاسة، إنها تتمسك بحل الدولتين "بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل على حدود عام 1967".

ورفضت الرئاسة "تكرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للغة الإملاءات حول استمرار السيطرة الإسرائيلية على الحدود الشرقية من الضفة الغربية والمطالبة بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية".

واعتبرت أن مطالب نتنياهو "استمرار لمحاولة فرض الوقائع على الأرض وتدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين".

وطالبت الرئاسة نتنياهو بالاستجابة لطلب الرئيس الأمريكي والمجتمع الدولي بوقف النشاطات الاستيطانية بما يشمل القدس الشرقية.

وأكدت في ذات الوقت استعدادها لاستئناف عملية سلام ذات مصداقية بعيدا عن الإملاءات وفرض الحقائق على الأرض، وحل قضايا الوضع النهائي كافة دون استثناءات، استنادا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002 .

وحذرت الرئاسة في بيانه من أن "إصرار الحكومة الإسرائيلية على تدمير خيار الدولتين من خلال استمرار الاستيطان وفرض الوقائع على الأرض، سيؤدي إلى المزيد من التطرف وعدم الاستقرار"، مشددة على وجوب هزيمة التطرف والإرهاب بأشكاله كافة، "حتى تتمكن شعوب المنطقة من العيش بأمن وسلام واستقرار".

وجاء بيان الرئاسة بعد لقاء ترامب مع نتنياهو في واشنطن في أول لقاء رسمي بينهما منذ انتخاب الرئيس الأمريكي.

وخلال مؤتمر صحفي عقب اللقاء أكد ترامب أنه سيدرس حل الدولتين أو الدولة الواحدة مع دعمه لما يتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي لتسوية النزاع التاريخي بينهما.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تشجع على إحلال السلام والتوصل إلى اتفاقية سلام بين الجانبين، وقال إن "على الطرفين تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى ذلك".

من جانبه، اشترط نتنياهو اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية للتوصل إلى سلام، وقال إن "المستوطنات ليست أساس الصراع، ويمكن حلها من خلال المفاوضات".