[صور] تصاعد الاحتجاجات ضد عنف الشرطة في باريس

بوبيني (فرنسا) - "القدس" دوت كوم - تفاقمت الاحتجاجات ضد عنف الشرطة في أحد ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وقالت السلطات المعنية مساء اليوم السبت إن قوات الشرطة أنقذت طفلا من إحدى السيارات المحترقة.

وقد أدت الاحتجاجات إلى احتراق عدد كبير من السيارات بالإضافة إلى سيارة للتلفزيون.

وكان حوالي 2000 شخص احتشدوا ظهر اليوم السبت في ضاحية بوبيني الباريسية للاحتجاج السلمي، بسبب تعامل أربعة من رجال الشرطة نهاية الأسبوع الماضي مع شاب في الثانية والعشرين من العمر أثناء احتجازه، ما أدى إلى إصابته بجروح استدعت نقله إلى المستشفى.

وألقى المحتجون مقذوفات على الشرطة وأحرقوا سيارات وصناديق القمامة في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، حيث تصاعدت حدة التوتر بعد مزاعم عن وحشية الشرطة أثناء إلقائها القبض على أحد سكان المنطقة.

وفتحت السلطات تحقيقا رسميا مع شرطي للاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب كما تم التحقيق مع ثلاثة آخرين للاشتباه في استخدامهم للعنف المفرط في الثاني من شباط (فبراير) الجاري أثناء اعتقال شاب يبلغ من العمر 22 عاما في ضاحية أولنيه سو بوا خارج العاصمة باريس.

وأضرم المحتجون النار في سيارات وصناديق قمامة في ليل السابع من شباط (فبراير) واستؤنفت الاضطرابات اليوم السبت.

وقالت شرطة منطقة باريس إن نحو 2000 شخص تجمعوا سلميا في منطقة بوبيني المتاخمة لأولنيه سو بوا دعما للشاب المعتقل الذي عرفته باسمه الأول ثيو ثم بدأ بعض الأشخاص في إلقاء المقذوفات على قوات الشرطة.

وذكر بيان لشرطة المنطقة أنه "تم إحراق عدد من المركبات من بينها سيارة تابعة لأحد وسائل الإعلام وأن رجال الشرطة تدخلوا لإنقاذ طفل كان محبوسا داخل إحدى المركبات المحترقة".

ومنطقة أولنيه سو بوا واحدة من عدة مناطق مكتظة بالمهاجرين كانت شهدت أعمال شغب في عام 2005 بعد مقتل شابين صعقا بالكهرباء داخل محطة حاولا الاختباء بها لتجنب إلقاء القبض عليهم.

وكانت تلك الحادثة سببا في أعمال شغب استمرت لثلاثة أسابيع وجرى خلالها إحراق نحو 10000 سيارة و300 مبنى ، ما دفع وزير الداخلية آنذاك نيكولا ساركوزي لإعلان حالة الطوارئ مما جذب انتباه العالم إلى التناقضات بين باريس وضواحيها المحرومة اقتصاديا.

وقال مصدر أمني لوكالة (رويتز) إن الشرطة ألقت القبض في وقت سابق اليوم السبت على أربعة أشخاص في مدينة مرسيليا بعد مسيرة داعمة لثيو.