الخليل : اجتماع يناقش قضية أملاك الكنيسة الروسية ودعوة "حزب التحرير" الى وقف التحريض

الخليل -"القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي - عقدت القوى السياسية والفعاليات الوطنية في الخليل، اليوم الجمعة، اجتماعا موسعا خصص لمناقشة القضية المثارة حول أملاك الكنيسة الروسية (المسكوبية) في الخليل، مشيرة أن هذه القضية تمس الحالة الوطنية والأمن والسلم المجتمعيين، ما يتطلب معالجة هذه القضية في اطارها السياسي والقانوني بعيداَ عن أي استخدام حزبي أو سياسي من أي فئة كانت.

وحذرت هذه القوى والفعاليات، من محاولات التحشيد والتهييج العاطفي الجارية على أساس ديني وتوظيف المنابر والحشود لتحقيق مآرب سياسية فئوية مشبوهة، محملين بالوقت ذاته من يقفون وراء هذه الحملة، خصوصا نشطاء "حزب التحرير"، مسؤولية أية تداعيات أمنية أو كل ما من شأنه ان يسيء إلى الشعب الفلسطيني ووحدته وقضيته أو يمس أمنه أفراداَ وجماعة.

وأكدت أن التناقض الرئيس للشعب الفلسطيني يتمثل في الصراع مع الاحتلال الذي يسلب الأرض والحقوق و"ليس مع عقار مؤجر أو كنيسة بنيت على أرضه منذ مئة وخمسون عاماَ، أي زمن دولة الخلافة العثمانية، وأصبحت جزءاَ من أرثه الثقافي كغيرها من المعالم في عالمنا العربي والاسلامي"، داعية الجميع للانخراط في النضال ضد الاحتلال الذي يستهدف على الدوام زرع الفتن والمساس بوحدة الشعب الفلسطيني.

وأشادت بالمواقف المسؤولة لمجلس نظار الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه وعائلة التميمي لجهة رفض التحريض واستغلال هذه القضية لصالح اعتبارات سياسية وحزبية، مؤكدة ضرورة "الفصل بين إدعاء حق شخصي أو عائلي وهو حق مشروع له عنوان واحد هو المؤسسة القضائية، وبين محاولات الاستخدام الحزبي أو السياسي بالتسعير العاطفي الديني الذي نرى فيه شبهة العبث بألامن الوطن والقضية".

وطالب المجتعون بإلغاء الوقفة المقررة غدا السبت والتي تستهدف أرض كنيسة (المسكوبية) بدعوة وبتنظيم وتحريض من "حزب التحرير" في الخليل، وعدم المشاركة فيها لما تحمله من سوء استغلال وتحريض وإثارة للفتنة، وما قد يترتب عليها من مساس بأمن المواطنين وفتح الباب امام تدخل أطراف معادية، محملين "حزب التحرير" وقيادته المسؤولية عن كل ما يترتب على دعوته وحملة التحريض التي يقودها من نتائج.