ترامب يهاتف العاهل السعودي وولي عهد أبوظبي

واشنطن - "القدس" دوت كوم - قال بيان للبيت الأبيض إن العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفقا في اتصال هاتفي على دعم إقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن.

وخلال حملته الانتخابية العام الماضي دعا ترامب دول الخليج إلى دفع مقابل إقامة مناطق آمنة لحماية السوريين.

وقال البيان إن الزعيمين اتفقا على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة متشددي تنظيم (داعش).

وأضاف البيان "طلب الرئيس (ذلك) ووافق الملك على دعم مناطق آمنة في سوريا واليمن فضلا عن دعم أفكار أخرى لمساعدة كثير من اللاجئين الذين شردتهم الصراعات المستمرة".

وأشار البيان إلى أن الزعيمين اتفقا أيضا على الحاجة لمواجهة "أنشطة إيران التي تزعزع استقرار المنطقة".

وقال البيان إن الزعيمين ناقشا أيضا ما وصفه بدعوة العاهل السعودي لترامب "لقيادة جهود الشرق الأوسط لهزيمة الإرهاب والمساعدة في بناء مستقبل جديد اقتصاديا واجتماعيا" للمملكة والمنطقة.

وبالتزامن، اعلنت وكالة انباء الامارات (وام) ان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تلقى مساء اليوم الاحد اتصالا هاتفيا من الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وحسب الوكالة الرسمية استعرض الجانبان خلال الاتصال "علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة".

واشارت الوكالة الى ان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ثمن تواصل الرئيس الأميركي، مؤكدا أهمية تبادل وجهات النظر تجاه المشهد الإقليمي والدولي.

وبحث الجانبان "عددا من القضايا والمستجدات في المنطقة ورؤية البلدين حول أهم الأفكار والمبادرات التي من شأنها أن تضع حدا للتدهور الأمني والإنساني في المنطقة".

كما أكد الجانبان "حرص البلدين على تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والعنف ومحاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة الدول وشعوبها".

وشدد ولي عهد ابو ظبي في هذا الصدد على أن "التطرف والإرهاب لا دين لهما ولا هوية وأن الجماعات التي ترفع شعارات وأيدولوجيات زائفة هدفها إخفاء حقيقتها الإجرامية في بث الفوضى والدمار والخراب".

وأحاط الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الأميركي بـ "رؤية دولة الإمارات تجاه التحديات الإقليمية الراهنة وتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تجاوز مرحلة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة من خلال التعاون والجهود المشتركة وبما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق السلم والاستقرار واستعادة الأمن فيها".