تفشي البطالة في فلسطين.. التخصصات الإنسانية سبب رئيس

رام الله - "القدس" دوت كوم - قالت وزارة العمل إن عدد العاطلين عن العمل في المجتمع الفلسطيني وصل إلى 400 الف عاطل متجاوزاً نسبة 28% في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال مدير التشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي إن النسبة الأعلى تتركز في اوساط الشباب الحاملين للشهادات الجامعية. وأرجع مهداوي ذلك الى ان اغلبية الخريجين يتخصصون في العلوم الانسانية، وتخصصات اكاديمية، "السوق ليست بحاجة الى اضافات فيها في الوقت الحالي".

وأضاف ان السوق الفلسطينية سواء في القطاع الخاص او العام اصبحت مشبعة وغير قادرة على استقبال اعداد جديدة من الخريجين.

ويبلغ عدد خريجي الجامعات سنوياً من الجامعات الفلسطينية، وفق أرقام رسمية بنحو 35 - 40 ألف خريج جامعي، منهم نحو 60% من تخصصات إنسانية وأكاديمية.

وناشد مهداوي الشباب الى التوجه لاختيار الحرف المهنية، كون سوق العمل فيها مفتوح على كافة المجالات.

وعن حلول الحكومة الفلسطينية لمواجهة البطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني، قال مهداوي إن الحكومة تعمل على تشجيع الاستثمار الداخلي لتوسعة سوق العمل، اضافة الى دعم المشاريع الريادية والعمل على تعزيز سبل التعاون مع الاسواق الخارجية وتحديدا الخليجية.

وخلال وقت سابق من الشهر الجاري، كشف وزير العمل مأمون أبو شهلا عن عدم قدرة الحكومة على تعيين موظفين جدد في ظل حالة ترهل وظيفي بمؤسسات السلطة.

وأشار إلى أنه في ظل الواقع الاقتصادي الحالي، فإنه من الطبيعي أن غول الفقر والبطالة سيتفاقم.

ووفق أرقام صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يبلغ عدد العاطلين عن العمل في السوق الفلسطينية 380 ألف فرد، بنسبة بطالة تبلغ 28.4% حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، الشهر الجاري، أنها ستضبط التوظيف في القطاع الحكومي، في ظل إعلانها عجزاً مالياً يفوق 1.06 مليار دولار أمريكي.

وأعادت الحكومة العام الماضي، فتح ملف التقاعد المبكر لموظفي القطاع العام، في محاولة لترشيد النفقات المخصصة لرواتب الموظفين العموميين.