[صور] "شعر البنات" حلوى تجوب شوارع بيت لحم في الأعياد والمناسبات

يت لحم- "القدس" دوت كوم- عبدالرحمن يونس- لحلوى "شعر أو غزل البنات" سحرها الخاص في جذب الأنظار إليها، فهي تحافظ على مكانتها لدى الأطفال والكبار، لمذاقها الشهي وشكلها الغريب ولونها الفريد.

حلوى "القطن أو الصوف، شعر العروس"، تعددت الأسماء والالوان، منها الأخضر والأزرق والأحمر والأصفر، لكنها مشهورة بلونها الزهري.

الشاب حامد شاهر من مدينة بيت لحم، يعمل في صناعة حلوى "شعر البنات" منذ أكثر من 10 سنوات، أمضاها متنقلا بين مختلف قرى ومدن ومخيمات المحافظة حتى أصبح رمزا لدى العديد من القرى وأطفالها.

يعتمد حامد في بيع "شعر البنات" على المناسبات الوطنية والشعبية والأعياد الموسمية، وفي أعياد الميلاد لا يغادر ساحة المهد وسط بيت لحم حيث تكون الساحة مليئة بالسياح والزوار.

دائما ما تصبح حلوى "حامد"، مادة دسمة ولذيذة للأطفال والكبار من كلا الجنسين، فسعرها المناسب يجعل من السهل الحصول عليها، وصوت آلة الغزل تكاد تسمع من كل مكان من ساحة المهد.

يشير حامد (30 عاما) الى أن صناعة حلوى "شعر البنات" تمر في 3 مراحل اساسية تبدأ من صبغ السكر حسب اللون والطلب ومن ثم وضعه في آلة خاصة تدعى "آلة الغزل أو حرق السكر" التي تحول كريات السكر من مادة جامدة إلى سائلة على شكل خيوط رفيعة وناعمة، وعندها تبدأ مرحلة تجميع الخيوط على عود خاص ثم تكون جاهزة للأكل.

15823876_10154756677291287_584152205_o.jpg

IMG_6592.JPG

img_6618