الموت يغيب نخبة من رموز الفكر والإبداع في الأردن خلال 2016

عمان- "القدس" دوت كوم- نقلا عن الدستور-عمر أبو الهيجاء- في عام 2016 رحل عن عالمنا العديد من الكٌتاب والأدباء، من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب الأردنيين، حتى أنه بات يوصف بأنه العام الأكثر وجعا وحزنا على محبي الأدب، وفيما يأتي أبرز الذين رحلوا بعد أن تركوا تراثا عظيما وبصمة مميزة في المشهد الثقافي الأردني والعربي.

القاص أنور أبو مغلي حيث عمل الراحل في ميدان التربية والتعليم، والتعليم العالي، وله من المؤلفات: «ساحة الحناطير» و»عودة عبد الرحمن الداخل».

الشاعر عبد المعطي الدرباشي: الذي عمل في حقل التعليم، وأصدر عدد من المؤلفات هي: «معاً على الطريق»، شعر ثلاث طبعات، و»فن السامر في جنوب فلسطين».

الشيخ المعلم خليل بن يوسف بن أبي بكر»، دراسة، و"صميل الخليل قريتي»، و»أوراق ثقافية».

الدكتور عبد الرحمن شقير- حياته وشعره»، دراسة، وخضر عبد الواحد الفالوجي- حياته وشعره»، دراسة.

وكما غيّب الموت أيضا الفنان وحيد علي السمير: الذي اشتهر بمضافة «الحج مازن»، ومثل العديد من المسلات المحلية والعربية وكان له حضور متميز في الساحة الفنية والثقافية، ورحل القاص إبراهيم العبسي: وقد أصدر الراحل خلال مسيرته الأدبية مجموعة من الأعمال القصصية: وهي: «المطر الرمادي»، و»الخيار الثالث»، و»17 قصة قصيرة»، مشترك، و»مختارات من القصة الأردنية»، مشترك، و»درس في الصداقة»، مسرحية للأطفال، و»أنطولوجيا القصة القصيرة الفلسطينية»، قصص مشتركة، و»أنطولوجيا الأدب الفلسطيني»، قصص مشتركة باللغة الإنجليزية، وكتب عدداً من المسلسلات التلفزيونية، منها: «رياح الليل»، «الرصيف البارد»، «وجوه وأقنعة»، «الحطب والنار»، «المتاهة»، «آخر الليل»، «بين نارين»، «نورا»، «مشوار العمر»، «بين العقل والقلب»، «ولدي العزيز»، «مسعد زمانه»، «الخال نعمان»، «ثلاث نساء»، «أيام وحكايات» و»غبار الأيام»، كما كتب العديد من الأفلام التلفزيونية، منها: «رحلة صيد»، من إخراج نجدت أنزور، و»امرأتان»، من إخراج عزمي مصطفى.

والكاتب محمد الحباشنة وله من المؤلفات: «القلق»، (دراسة)، ورحل الكاتب والروائي أحمد عودة: الذي عمل في حقل التربية والتعليم 25عاماً، تفرغ بعدها للكتابة. وله من المؤلفات: «حيث لا ينفع البكاء» (قصص)، «زعتر التل» (قصص)، «المنعطف (قصص)، «الولادة والموت»،(قصص)، «جمجوم» (قصص)،»ساعات الصفر»، (رواية)،»الفواصل» (قصص)، «الكلب المخدوع»، (قصص للفتيان)، «عيون المدافع»، (قصص)، «الفخ» (قصص)، و»الباشكار» (رواية)، ومن أبرز المسلسلات التلفزيونية التي كتبها: الحائر، حارة الزين، الريحانية، مرايا الحب خط النهاية، ويبقى الأمل، الفرع المنسي.

والأديب زياد عودة وله من المؤلفات: عبد الرحيم الحاج محمد: بطل وثورة»، و»من رواد النضال في فلسطين»، و»من رواد النضال في فلسطين»، و»من رواد النضال في فلسطين»، ثالثة أجزاء، و»شهداء وشعراء»، و»فلسطين في الوجدان»، و»القرية الفلسطينية ذنابة»، و»الكتابة على جدران الزمن»، و»إشارات على درب طويل»، و»الصهيونية تاريخ طويل في العدوان»، و»نجوم في سماء فلسطين».

وكما فقدت الساحة الدكتور فاروق الشناق: حيث عمل في اللجنة الملكية لشؤون القدس، ومحاضر غير متفرغ، ترجم من الألمانية للعربية عدداً من الأفلام القصيرة.

ومؤلفاته: «القدس في الصراع الإسرائيلي العربي في الخطاب المعاصر»، و»الرؤية الأردنية للقدس بين الاستمرارية والتحول»، و»القدس في الشرعية الإسلامية».

وتوفي الشاعر نادر هدى الذي يعد من أبرز شعراء قصيدة النثر في الأردن، من مواليد بلدة كفر يوبا العام 1961 ودرس العلوم السياسية والإدارية بالجامعة اللبنانية في بيروت، وترأس ملتقى إربد الثقافي لعدة دورات، وأصدر العديد من المجاميع الشعرية التي أثرت المكتبة الأردنية والعربية.

ورحل الباحث علي قبعة بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة عين شمس، وله من المؤلفات: «في النقد الفني»، و»محاضرات فنية».

ورحل الشاعر علي مبارك وله من المؤلفات: «قصائد من وراء الحدود»، و»كلمات قبل حلول الصمت»، و»رقيم العقرب»، و»رائحة الأرض»،و»الأحزان وما شابه»، و»بيروت: احتفال بالشهداء».

وكما رحل الناقد الدكتور سامح الرواشدة: ومؤلفاته: «القناع في الشعر العربي الحديث»، و»شعر عبد الوهاب البياتي والتراث»،و»فضاءات الشعرية: دراسة في ديوان أمل دنقل»، و»إشكالية التلقي والتأويل»، و»مغاني النص»، و»منازل الحكاية»، و»في الأفق الأدونيسي»، و»الشعر وذاكرة الطفولة: دراسة في شعر محمد لافي»،و»جماليات التعبير في القرآن الكريم».

وكما رحلت الكاتبة خديجة العزيزي: ولها من الإصدارات: «الأسس الفلسفية للفكر النسوي الغربي»، و»التحليل النفسي الوجودي وفينومنولوجيا الانفعال والتخيل عند سارتر»، و»زكي نجيب محمود»، و»أوراق فلسفية».

وكما غيّب الموت الدكتور معن أبو نوار: ويحمل شهادة دكتوراه في الفلسفة السياسية من جامعة أوكسفورد، وقد شغل خلال حياتة العديد من المناصب المهمة في الأردن. ومن مؤلفاته: «معركة الكرامة»، و»في سبيل القدس»، و»اللواء المدرع الأربعين»،و»الدولة في السلم والحرب»، و»تاريخ الجيش العربي- عهد الملك طلال»،و «رسائل إلى الشباب»،و «الألعاب الأولومبية»، و»في الديمقراطية الحديثة»، و»بين الوطنية والقومية»، و»تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية؛ 1920- 1929»، وثلاثة أجزاء من «تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية»، (بالإنجليزية).

ورحل الإعلامي والحقوقي زكريا محادين: الذي عمل صحفياً في صحيفة شيحان، ثم في صحيفة العرب اليوم، وله من المؤلفات: «جولة واستطلاع في الرأي العام الأردني»، و»الحياة الوزارية في الأردن»، و»الحياة النيابية في الأردن».

رحلت القاصة الدكتورة خلود جرادة: ولها من الإصدارت:»للمدينة وجه آخر»..قصص، و»من أحاديث الصعلكة»، .. نصوص، مشترك مع أميمة الناصر.

ورحل القاص والروائي عدي مدانات: الذي عمل في حقل المحاماة إلى أن تقاعد، وهو من مؤسسي رابطة الكتاب الأردنيين، وله من المؤلفات: «المريض الثاني عشر غريب الأطوار»، (قصص)، و»صباح الخير أيتها الجارة»، (قصص)، و»الدخيل» (روابة)، و»ليلة عاصفة»، (رواية)، و»شوارع الروح» (رواية)، و»تلك الطرق» (رواية)، و «فن القصة» (وجهة نظر وتجربة)، و»العقيق» (قصص)، و»لعبة الفجر» (قصص).

ورحل الدكتور فهمي مقبل، وله العديد من المؤلفات من مثل: «النشاط المدرسي: مفهومه، تنظيمه، علاقته بالمنهج»، و»الفاطميون والصليبيون»، و»العمل الاجتماعي: الوقاية والعلاج في مؤسسات الرعاية الخاصة في المجتمع العربي»، و»رواد الإصلاح في العصر الحديث- الأفغاني، عبده، الكواكبي، رضا»، و»حق العرب والمسلمين في القدس وفلسطين»، و»دور العرب والمسلمين في اكتشاف العالم الجديد وغياب المنافسة البحرية العثمانية في هذه الكشوف»، وغير ذلك من الكتب المهمة.

وحل الناقد الدكتور بلال كمال رشيد: حيث عمل أستاذاً مساعداً في الأدب الحديث ونقده في جامعة البلقاء التطبيقية/ كلية الأميرة عالية، وله من المؤلفات: «تلازم المرأة والبحر في أدب حنا مينة الروائي»، و»كمال رشيد بأقلام محبيه وعارفيه»، و»اللغة والرواية»، و»قضايا في الرواية الأردنية: دراسات في خطاب الدكتور نبيل حداد في نقد الرواية».

وجميع هؤلاء الذين رحلوا من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين وقد نعتهم الرابطة.

وكما نعى اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بعض الكُتاب ممن رحلوا في العام 2016، وهم: الشاعر ربحي ابو سارة، حيث أصدر خلال حياته: «وكان الحب أقوى»،رواية، و»أخاف من نفسي»، ديوان شعر، وقد تغنى العديد من المطربين بأغنيه العاطفية والوطنية.

وكما رحل الدكتور عدنان لطفي عثمان الدبس، وعمل مدير تربية وتعليم في عدة محافظات ومستشار ثقافي بالسفارة الأردنية – بيروت وحاصل على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى 1978، وأهم اعماله الإبداعية: «الموجز في جغرافية العالم العربي و تاريخ الحضارات القديمة و المفصل في التاريخ الحديث»، وكما رحل الأديب والباحث محمد محمود عيسى، وله العديد من الأبحاث في تاريخ القدس وأهم أعماله: «القدس في العهد العثماني»، و»القدس ارض يبوس»،