حبس مسؤول مقصف تركي لانه رفض تقديم الشاي لاردوغان

اسطنبول- "القدس "دوت كوم-

أودع مسؤول مقصف صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة السجن، بتهمة "إهانة رئيس الدولة"، وذلك بعد قوله انه يرفض تقديم الشاي لرجب طيب اردوغان، بحسب ما اوردت الصحيفة الاثنين.

ووضع سينول بوران رهن الحبس الاحتياطي مساء الاحد، بحسب الصحيفة المعارضة لاردوغان والتي سجن رئيس تحريرها والعديد من صحافييها الشهر الماضي.

وقال محام يدافع عن مسؤول مقصف صحيفة "جمهوريت" المعارضة في تركيا اليوم الاثنين، إن السلطات ألقت القبض على موكله بتهمة إهانة الرئيس طيب إردوغان بقوله إنه لن يقدم للرئيس الشاي.

وقال المحامي أوزجور أورفا لرويترز، إن الشرطة اقتادت سينول بوران الذي يدير المطعم في مكتب الصحيفة في اسطنبول من منزله في وقت متأخر من يوم السبت. والصحيفة من بين عدد قليل من المنابر الإعلامية التي لا تزال تنتقد الحكومة.

وإهانة الرئيس جريمة يعاقب عليها القانون في تركيا، بما يصل إلى أربعة أعوام في السجن.

واحتجز بوران انتظارا لمثوله للمحاكمة التي لم يعلن بعد موعد لها. ويحتاج بدء المحاكمة إلى موافقة وزارة العدل.

واعتقل الرجل بعدما قال ضابط شرطة يحرس الصحيفة، إنه سمعه يتفوه بلفظ مهين لوصف إردوغان ويقول، إنه سيرفض تقديم الشاي للرئيس إذا زار المطعم.

واتهم بوران بانه تلفظ بعبارات غير ودية ازاء الرئيس التركي حين اكد انه سيرفض تقديم الشاي له اذا زار مقر الصحيفة.

واثناء استجوابه نفى بوران ان يكون اهان الرئيس لكنه أقر بانه قال انه لن يقدم له الشاي، بحسب الصحيفة.

وتعددت القضايا بتهمة الاساءة لاردوغان منذ انتخابه رئيسا في آب/اغسطس 2014، ما يشير بحسب معارضيه الى انحراف استبدادي.

وسجل في هذا الاطار نحو الفي قضية في تركيا استهدفت فنانين وصحافيين ومواطنين عاديين، باتوا عرضة للسجن اربع سنوات.

وتمثل صحيفة "جمهورييت" وهي احدى آخر صحف المعارضة في تركيا، العدو اللدود لاردوغان منذ ان نشرت العام الماضي تحقيقا اكد ان اجهزة الاستخبارات التركية تزود المسلحين الاسلاميين في سوريا بالسلاح.

وتم توقيف العديد من كوادر الصحيفة الشهر الماضي بعد اتهامهم بانشطة "ارهابية" على صلة بتمرد اكراد تركيا ومحاولة انقلاب تموز/يوليو.

وبعد هذه المحاولة شن النظام التركي حملة طرد وتسريح طاولت كل المجالات وخصوصا الصحافة.

وتم توقيف العديد من الصحافيين نهاية الاسبوع الماضي.