المالكي: وفد اقتصادي سيزور السنغال قريبا بعد قرار إسرائيل وقف المساعدات لها

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن وزير الخارجية رياض المالكي اليوم السبت أن وفدا فلسطينيا سيصل إلى السنغال خلال الأيام القادمة بعد قرار إسرائيل وقف المساعدات الإنسانية لها على خلفية تبنيها وثلاث دول أخرى الجمعة في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي.

وقال المالكي لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن وفدا من اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية يضم 16 شخصا سيصلون خلال أيام إلى السنغال.

وأضاف المالكي أن الوفد لديه لقاءات مع المسؤولين السنغاليين لتعزيز العلاقات الثنائية على مستوى رجال الأعمال وبحث إمكانية فتح الأسواق السنغالية للبضائع الفلسطينية والعكس.

وأشار إلى أن الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي ستفتتح مكتبا إقليميا لها في العاصمة السنغالية داكار من أجل تعزيز العلاقات الثنائية والعمل على تحديد أطر التعاون في مجالات الطب والصحة والطاقة البديلة وغير ذلك من المشاريع.

وأكد المالكي أن فلسطين تتحمل مسؤولياتها حيال ما تتعرض له السنغال، وهي على استعداد لتقديم كافة الإمكانيات لها.

وأوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية، بحسب ما أوردت صفحته على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) إلى سفيري إسرائيل في نيوزلندا والسنغال بالعودة فورا إلى إسرائيل لإجراء مشاورات، بالإضافة إلى إلغاء الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السنغالي إلى إسرائيل التي كانت مقررة بعد 3 أسابيع.

كما أوعز نتنياهو لوزارة خارجيته بإلغاء جميع برامج المساعدات الإسرائيلية التي تقدم إلى السنغال، بالإضافة إلى إلغاء زيارات سفيري نيوزلندا والسنغال المعتمدين لدى إسرائيل ولا يقيمان فيها.

وأشار إلى أن تلك "الخطوات تتخذ حيال الدول التي قدمت مشروع القرار إلى مجلس الأمن وتقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".

وتبنى مجلس الأمن الليلة الماضية في جلسة تصويت له في نيويورك مشروع القرار المناهض للبناء الاستيطاني بأغلبية 14 صوتا مقابل امتناع دولة واحدة عن التصويت هي الولايات المتحدة الأمريكية.

وتم التصويت على القرار بطلب من أربع دول هي السنغال وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا بعد أن تم إرجاء التصويت عليه في اللحظات الأخيرة أول أمس الخميس لأجل غير مسمى بطلب من مصر ممثلة المجموعة العربية في مجلس الأمن.

ولاقى تبني القرار ردود فعل فلسطينية رسمية مرحبة به واعتبرته تاريخيا.

وبشأن المؤتمر الدولي للسلام، قال المالكي إن "فرنسا أبلغتنا رسميا أن المؤتمر الدولي سيعقد في 15 من يناير المقبل في باريس بحضور 50 إلى 70 وزير خارجية من دول العالم دون وجود الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".

وأضاف المالكي أن "الموعد هو اليوم الوحيد الذي بإمكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن يحضر ويشارك فيه، مما يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية ستحضر على المستوى الوزاري".

وترفض إسرائيل المبادرة الفرنسية، وأعلنت تمسكها بخيار المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين لتحقيق السلام من دون شروط مسبقة.