اضاءة شجرة الميلاد بالعيزرية رغم اعتداءات الاحتلال

العيزرية- "القدس" دوت كوم- أضاء أهالي جنوب شرق القدس(العيزرية و ابوديس والسواحرة) ليلة أمس " شجرة ميلاد القدس"، المقامة عند مدخل بلدة العيزرية، تحديا للإجراءات الإسرائيلية.

وأفاد منسق لجان المقاومة الشعبية سامي أبو غالية أنهم تمكنوا من إضاءة شجرة ميلاد القدس، والإحتفال بأعياد الميلاد المسيحية، رغم الاعتداءات الاسرائيلية، ومحاولتهم إجهاض المبادرة من خلال تخريب الشجرة.

وأوضح أن القوات الاسرائيلية إقتحمت مساء أمس بلدة العيزرية، وأطلقت قنابل الصوت نحو المشاركين بالاحتفال حول شجرة الميلاد لتفريقهم، ورد عليهم الشبان بالحجارة، قبل ان ينسحبوا من المكان.

وأضاف أنه شارك في إضاءة الشجرة والإحتفال مع أهالي قرى جنوب شرق القدس، وأعضاء لجان المقاومة الشعبية، والمطران عطا الله حنا.

ولفت إلى أنه ألقيت خلال الاحتفال كلمات لكل من المطران عطا الله حنا، وكلمة ترحيبية من موسى جبر أمين سر حركة فتح في العيزرية، وعضو إقليم حركة فتح في القدس ناصر جعفر، وتحدث عن العشائر البدوية أبو أحمد الهرش، فيما ألقى كلمة لجان المقاومة الشعبية المنسق سامي أبو غالية.

وأشار الى انه خلال الفعالية رفع المشاركون العلم الفلسطيني، وعلق على شجرة ميلاد القدس صور الشهداء والأسرى من كافة الفصائل الوطنية، وصور عن إنتفاضة القدس والنكبة والمقاومة الشعبية، وتولى عرافة الحفل محمود زواهرة من لجان المقاومة الشعبية.

وعن إجراءات الاحتلال تحدث سامي أبو غالية قائلا:"إقتحمت القوات الاسرائيلية فجر أمس الجمعة بلدة العيزرية، وقامت بتخريب شجرة ميلاد القدس التي نصبت قبل عدة أيام، ومصادرة صور الشهداء والأسرى، لإجهاض الحفل المقرر إقامته مساء الجمعة.

وقال أن القوات الاسرائيلية بعد قيامها بتخريب الشجرة، توجهت إلى منزله كونه منسق اللجان الشعبية، وقامت بإقتحامه ومنزل والده خليل، عند مدخل بلدة العيزرية، وتفتيشهما وتحطيم محتوياتهما.

وأضاف أن شباب لجان المقاومة لم يكترثوا لممارسات القوات الإسرائيلية، وقاموا بإعادة ترميم الشجرة وإعادة طبع صور الشهداء والأسرى وتعليقها مجددا على الشجرة، لإصرارهم على إقامة الإحتفال.

وأكد على أن لجان المقاومة الشعبية أقامت شجرة ميلاد القدس، من أجل إيصال عدة رسائل أهمها أن الشعب الفلسطيني بجميع طوائفه مسلمين ومسيحيين دم واحد إختلط بالأرض، ووحدة الحال في الأتراح والأفراح.