اعتراض فلسطيني يملك قطعة أرض قد يعرقل صفقة إخلاء مستوطني عمونا

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت مصادر حكومية اسرائيلية في اعقاب تقديم مالك القسيمة ٣٨ المجاورة للموقع الاستيطاني العشوائي عمونا التي تخطط اسرائيل لوضع ٢٤ مقطورة سكنية عليها للمستوطنين الذين سيتم اخلاؤهم من الموقع الاستيطاني اعتراضا على الاعلان عن القسيمة "اراضي غائبين"، بانه اتضح من الفحوص الاولية بأنه توجد علاقة للفلسطيني بالارض.

وقالت صحيفة "هآرتس" في تقرير نشرته امس ان هذه المصادر اكدت بانه اذا اتضحت صحة اقوال الفلسطيني سيؤدي هذا الى وضع عقبات امام تنفيذ الصيغة التي اتفقت عليها الحكومة مع المستوطنين.

ووفقا لاحد المصادر اعربت مصادر قضائية عسكرية عن اعتقادها بان الاعتراض الذي قدمه الفلسطيني لن يسمح بإقامة الموقع الاستيطاني على القسيمة المذكورة.

وطالب مالك الارض في اعتراضه بالغاء ملكية الارض للسلطات. وكانت منظمة "يش دين" قد قدمت اعتراضات على تعريف قسائم اراضي كثيرة محيطة بموقع عمونه كأملاك غائبين، واعترفوا في وزارة العدل الاسرائيلية وبعد تقديم الاعتراضات بانه يتضح من الفحوص الاولية وجود علاقة للمعترضين بالاراضي المذكورة.

وكتب المحامي شلومي زخاريا من "يش دين" وممثل الفلسطيني الذي يؤكد ملكيته للارض في الاعتراضات التي قدمها للمسؤول عن الممتلكات الحكومية والمهجورة في الضفة الغربية انه : "بعد عمليات استيضاح اخرى جرت في بلدة سلواد، وباقي القرى المحيطة وجدت اثباتات.. تشير الى انه.. في المنطقة نفسها كان هناك مالكون اخرون واشخاص يسيطرون عمليا باسم المالكين وذلك لحين اقامة الموقع المذكور ولهذا فانهم يعتبرون مسيطرون". لا يريد المعترض الفلسطيني نشر اسمه بوسائل الاعلام لكن هويته معروفة للادارة المدنية.

وقالوا في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي امس الاول بانه حتى اذا قدم اعتراض على ملكية القسيمة ٣٨ والتي تتركز عليها صفقة الاخلاء، فانه "تم تخصيصها" ولهذا يمكن البدء بالبناء عليها. ومع ذلك اذا بدأ البناء على الفور فيبدو انه لن يكون بالامكان استمرار السيطرة على الارض لفترة طويلة اذا كان صاحبها "غير غائب". وصحيح انه وفي اطار الصفقة الجديدة التي عقدتها الحكومة الاسرائيلية مع المستوطنين في عمونا تعهدت بالبناء على القسيمة التي يؤكد فلسطيني ملكيته لها، لكن هذه الاجراءات تعتبر خلافية من الناحية القضائية ويبدو ان السيطرة على الارض ستكون بحاجة لامر عسكري كما تقول صحيفة "هآرتس".