اغتيال السفير الروسي.. تحقيق بتورط محتمل لجماعة غولن

انقرة- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) -رجح رئيس بلدية انقرة مليح غوكتشيك المعروف بصراحته، على حسابه على تويتر، ان يكون المهاجم مرتبطا بجماعة الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي حملته السلطات التركية مسؤولية محاولة الانقلاب في 15 تموز الماضي.

وكررت الصحافة الموالية للحكومة تصريحاته مشيرة الى ان انقرة تعتبر جماعة فتح الله غولن وراء الهجوم.

وكتبت صحيفة ستار، "هجوم على الصداقة تشنه منظمة فتح الله غولن الارهابية الغادرة"، مضيفا "رصاصة من منظمة فتح الله غولن الارهابية".

من جهتها قالت صحيفة "حرييت" ان السلطات تحقق بروابط محتملة بين القاتل وحركة غولن.

واضافت انها تركز بشكل خاص على الصداقات التي اقامها التينتاس منفذ الهجوم في كلية الشرطة.

وينفي غولن اي علاقة له بالانقلاب الفاشل كما اصدر مؤيدوه بيانا يرفضون فيه اي علاقة بعملية اغتيال السفير الروسي.

واحتجزت السلطات التركية ستة اشخاص اليوم قيد التحقيق في الحادثة فيما تطالب موسكو بتوضيح ملابسات الهجوم بشكل عاجل.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "علينا ان نعرف من الذي حرك ايدي القتلة" فيما اعلن الكرملين عن ارسال فريق تحقيق الى تركيا.

وافادت وسائل الاعلام ان الشرطي التركي استخدم بطاقة الشرطة التي يحملها للدخول الى المعرض بسلاحه.

وذكرت صحيفة "صباح" الموالية للحكومة ان التينتاس تسبب باطلاق انذار جهاز رصد المعادن الامني عند دخوله المعرض في انقرة وهو يحمل مسدسه. لكن بعدما اظهر بطاقة الشرطة الخاصة به، سمح له بالمرور.

من جهتها ذكرت صحيفة "حرييت" ان التينتاس الذي كان يعمل لدى وحدة مكافحة الشغب في شرطة انقرة منذ سنتين ونصف، نزل في احد الفنادق القريبة من اجل التحضير للهجوم.

وتوجهت مجموعة من 18 محققا من عناصر اجهزة الاستخبارات ودبلوماسيين روس الثلاثاء الى تركيا للتحقيق في اغتيال السفير على ما نقلت وكالات الانباء التركية عن الكرملين.