إعتصام في "المقاصد" لعدم دفع مستحقات المستشفى والموظفين

القدس –"القدس" دوت كوم- منى القواسمي- نفذت نقابة العاملين في مستشفى المقاصد أمس إعتصاما أمام مقره في الطور، إحتجاجا على عدم دفع مستحقاتهم ومعاشاتهم عن الشهر الماضي.

وشارك في الإعتصام عدد من الأطباء والموظفين والمديرين التنفيذي والإداري للمستشفى وأعضاء النقابة.

وصرح مدير مستشفى المقاصد الدكتور رفيق الحسيني أن وزارة المالية لم تفي بوعودها بحل الأزمة المالية التي تعاني منها مستشفيات القدس، وفق آخر إجتماع للإدارة معها ومحافظ القدس يوم الخميس الماضي.

وأكد أنه في ظل عدم وفاء وزارة المالية بإلتزاماتها حيال المستشفى والموظفين، سيؤدي إلى تفاقم الأزمة في مستشفيات القدس، وتراجعها يوما بعد يوم.

وأضاف أن الشركات الموردة للأدوية والقطع الطبية، لا تستطيع الاستمرار بتوريدها للمستشفيات في القدس وخاصة المقاصد، لأنها بحاجة لمبالغ ضخمة، ولا يستطيع المستشفى دفع هذه المبالغ في ظل الوضع القاسي الذي يمر فيه وموظفيه.

وتابع:" إذا تم توقيف التوريد لن نستطيع علاج المرضى، وسنضطر لإرسالهم إلى بيوتهم".

وطالب الوزارات الفلسطينية وخاصة وزارة المالية الإلتزام بما تم الاتفاق عليه، حتى الخروج من المأزق الكبير الذي تعاني منه مستشفيات القدس.

وأفاد رئيس نقابة العاملين سمير القدومي أن الهدف من الاعتصام الذي نظمته النقابة المطالبة بإستحقاقات المستشفى والموظفين المترتبة على السلطة الوطنية، من أجل التمكن من شراء الأدوية والمعدات لأهلنا في قطاع غزة وجنين، الموجودين في مستشفى المقاصد ولا يوجد لهم علاج.

ولفت إلى أنه لغاية يومنا هذا لم يتقاضى الموظفين رواتبهم عن الشهر الماضي.

وأوضح القدومي أنه يوجد ما يقارب مئة وعشرة ملايين شيكل على السلطة الفلسطينية، والمطلوب منها أن تدفع ما بين 40 إلى 50 % من الاستحقاقات الموجودة عليها لمستشفى المقاصد.

وأشار إلى أن النقابة نظمت أمس الوقفة الاحتجاجية لمدة 3 ساعات، وعلقت الدوام وأغلقت العيادات الخارجية.

وقال:" فوجئنا أنه لا يوجد لدى المستشفى بعض القطع الطبية اللازمة لإجراء عمليات جراحية للمرضى، وقد تم تأجيلها لهذا السبب".

من جانبه تحدث المدير الاداري الدكتور سليمان تركمان قائلا:" هذا واقع مؤسسات القدس، هي رسالة تآمر على هذه المؤسسات، من قبل بعض الوزارات صاحبة القرار".

وأضاف:" وزير ماليتنا جاء لمستشفى المقاصد ووعد بحل جذري للأزمة المالية التي يمر فيها المستشفى، ولكن هذه الوعود تبخرت بإنتهاء الزيارة".

مؤكدا أنهم لا يطالبوا بمساعدات للمستشفى والموظفين، بل دفع إستحقاقات مستشفيات القدس، لممارسة دورها الصحي الريادي في الوطن.

وتابع:" نحن حماة لهذه المؤسسة ولن نغادر موقعنا، وإنما ندافع عن حقوقنا، ولا نريد منة من أحد".

وفي لقاء" للقدس" مع الدكتور أحمد سراحنة تخصص نسائية وتوليد قال:" نعاني من هذه المشكلة منذ عامين حتى يومنا الحالي، ولدينا التزامات مالية لا نعرف الانتظام بدفعها، لعدم دفع رواتب الموظفين بإنتظام".

وأشار إلى أن الأزمة المالية أدت إلى خفض نسبة العمليات الجراحية في المستشفى للنصف.