[محدث] الخليل وجنين تُشيعان جثامين خمسة من شهدائها

الخليل - "القدس" دوت كوم - حذيفة رمضان وعلي السمودي - شيع عشرات الآلاف من أهالي بلدات بني نعيم وبيت أُمر وبيت أولا في محافظة الخليل وقباطية في محافظة جنين، بعد صلاة ظهر اليوم، جثامين 5 شهداء، كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال، قبل أن تفرج عنها أمس.

وقد شيع الاف المواطنين من محافظة جنين جثمان الشهيد ساري محمد أحمد أبو غراب (26 عاما)، في مسقط رأسه في بلدة قباطية، وسط مشاعر السخط والغضب بعد احتجاز الاحتلال لجثمانه منذ 4 شهور.

وقالت والدة الشهيد لـ "القدس" "الحمد لله اننا تمكنا من استلام ودفن جثمانه وفق الطقوس الاسلامية بعدما معاناة استمرت لعدة أشهر بسبب عقاب الاحتلال الذي لم يكتف بجريمة اعدامه بدم بارد".

وفي بلدة بني نعيم، شيع الآلاف جثماني الشهيدين سارة الطرايرة وفراس الخضور، إلى مثواهما الأخير، في مقبرة البلدة.

كما شيع أهالي بلدة بيت أُمر جثمان الشهيد الطفل خالد أحمد بحر، إلى مثواه الأخير في المسجد الكبير في البلدة.

وقد أطلقت قوات الاحتلال قنابل غاز مسيلة للدموع وقنابل صوت باتجاه المشيعين في بيت أمر، وأغلقت مدخل البلدة.

وفي بلدة بيت أولا، شيع الأهالي جثمان الشهيد محمد السراحين إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة، وسط هتافات ومشاركات شعبية مطالبة بمواصلة الكفاح والمقاومة ضد جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

الجدير بالذكر أن الشهيد فراس الخضور استشهد بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال بزعم تنفيذه عملية دهس على مدخل مستوطنة كريات أربع شرق الخليل في السادس عشر من شهر أيلول الماضي، فيما استشهدت سارة الطرايرة على بوابة الحرم الإبراهيمي في الأول من تموز الماضي برصاص جنود إسرائيليين كانوا متواجدين هناك، كما استشهد الشهيد محمد السراحين من بلدة بيت أولا بعد أن أطلقت عليه وحدة خاصة إسرائيلية النار أمام منزله بعد أن فشلت في اعتقاله وذلك في السادس عشر من سبتمبر من العام الحالي، أما الشهيد خالد بحر فقد استشهد على مدخل بلدة بيت أمر في 20 تشرين أول 2016 بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال.

7.JPG

8.JPG

تصوير سميح شاهين.