قطامي يطلع وفدا من الوكالة الأميركية للتنمية على واقع سوق العمل

رام الله- "القدس" دوت كوم- وفا - أطلع وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، امس، وفدا من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، برئاسة مدير البرنامج الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية ماثيوها تشيرسون والوفد المرافق له، على واقع سوق العمل الفلسطيني، وارتفاع نسبة البطالة وواقع التعليم والتدريب المهني في فلسطين.

جاء ذلك في لقاء بمقر الوزارة في رام الله، بحضور الوكيل المساعد للشؤون الفنية سامر سلامة، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب المهني نضال عايش، ومدير عام ديوان الوزير رائد أبو الرك، ومدير دائرة التعاون الدولي ناصر رمانة.

وقال قطامي إن العمل جارٍ على إصلاح نظام التعليم، والقيام بالتعديلات المناسبة، ونعمل بكل مسؤولية على زيادة الاهتمام بالتدريب المهني والتقني، للتخفيف من معدلات البطالة المرتفعة، رغم العديد من الصعوبات الناتجة بالأساس عن وجود الاحتلال الإسرائيلي.

وأشاد وكيل الوزارة بمراكز التدريب المهني والتقني، التي أحدث نقلة نوعية في مدى إقبال الطلبة عليها وتخريج العديد من التخصصات بما تتلاءم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل، بالإضافة الى محاربة عدد من الآفات السلبية، مثل التسرب من المدارس.

وأضاف أن مراكز التدريب المهني تشهد حالة إقبال غير مسبوقة، حيث تم تسجل ما يقارب 5500 طالب، مشيرا إلى حاجة ماسة إلى الدعم لتوفير الإمكانيات لاستيعاب أكبر عدد منهم.

وقال قطامي إن فلسطين تشهد ارتفاعا بمعدلات البطالة، حيث ما يقارب 400 ألف عاطل عن العمل، أغلبهم من أوساط الطلبة خريجي الجامعات، وهذا الارتفاع قد يؤوي إلى هجرة الشباب، مشيرا إلى أن الوزارة لديها خطة عمل لتعزيز وجودهم لتفادي أخطار البطالة والهجرة وغيرها من الأخطار.

وبين أن الحكومة تولي هذه المجال أهمية كبيرة، وهناك العديد من الملاحظات حول طبيعة الدعم من الجهات المانحة، كونها لا تعمل بالتنسيق المباشر مع الوزارة.

وأضاف أن الوزارة وجهت العديد من الرسائل لجميع الجهات المانحة والداعمة للتعاون والتنسيق المباشرة معها، وذلك لتوفير الدعم اللازم لصندوق التشغيل والحماية الاجتماعية، الذي يقوم بدوره بتوفير القروض الصغيرة للشباب لتامين وتوفير فرص عمل لديهم.

من جانبه، شكر تشرسون طاقم الوزارة على إطلاعه على واقع التعليم وسوق العمل والتدريب المهني في فلسطين، وأبدى استعداه للتعاون والتنسيق بين الطرفين.