فيلم فلسطيني حول "دور المواطن في تحقيق الامن" يفوز بجائزة في تونس

تونس - "القدس" دوت كوم - فازت دولة فلسطين مساء امس، بجائزة عن فيلم قصير من انتاج الشرطة الفلسطينية من فئة دور المواطن في تحقيق الأمن، وذلك في المؤتمر الأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب بموازاة مع المملكة العربية السعودية التي فازت بالجائزة نفسها أيضا.

وحصلت فلسطين على تكريم من قبل الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد حاليا بتونس.

كما مُنحت شهادة تقدير وتكريم للواء أحمد الربعي الأمين العام المساعد لمجلس وزراء الداخلية العرب عن دوره سابقا في شعبة الاتصال بالشرطة الفلسطينية، حيث تم تكريم عدد من القادة العرب المسؤولون عن شعب الاتصال بالشرطة وانتهت مهماتهم.

كما جرى تكريم الوفود المشاركة في المؤتمر جميعا ومنها دولة فلسطين التي حصلت على درع المؤتمر، تقديرا لجهودها في ارساء التعاون الأمني العربي وتسهيله.

كما تم تكريم فلسطين لمشاركتها في المؤتمر الأول لقادة الشرطة العرب الذي انعقد بدولة الامارات العربية المتحدة عام 1972 وتسلم الجائزة رئيس الوفد الفلسطيني العميد منير التلباني وهي عبارة عن درع الشرطة العربية .

وشمل التكريم هذه السنة تقريبا جميع الدول العربية التي كان لها شرف تأسيس المجلس وكذلك دول عربية ساهمت في أفلام عن دور الاسرة والمجتمع في مواجهة الإجرام، وأفلام عن دور المواطنين ورجال الأمن في مكافحة الارهاب، وكذلك عن دور وسائل الاتصال الاجتماعية في نشر الإرهاب ومقاومته .

وأقام رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد بعد ظهر امس ، مأدبة غداء على شرف الوفود المشاركة في المؤتمر تكريما لجهودهم في تسهيل العمل الأمني العربي المشترك، شمل كل الدول الاعضاء المشاركة في المؤتمر بما فيها دولة فلسطين.

وكان وفد أمني فلسطيني قد شارك في المؤتمر الذي انطلقت أعماله امس ، في تونس العاصمة.

وترأس الوفد العميد منير التلباني وضم قائد الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عطا الله، ومساعد مدير عام الشرطة للعمليات والتدريب والعميد مدحت العمري, مدير الامن الداخلي في الشرطة, رئيس شعبة الاتصال بالشرطة الفلسطينية العقيد دكتور محمود صلاح الدين، ورئيس ديوان مدير عام الشرطة الفلسطينية العقيد دكتور خالد بستاني، وبحضور هايل الفاهوم سفير دولة فلسطين بتونس.

وافتتح المؤتمر الذي يتم برعاية الرئيس التونسي محمد الباجي قائد السبسي، وزير الداخلية التونسي الهادي الجدوب بالنيابة، بحضور جميع الدول العربية الاعضاء في مجلس وزراء الداخلية العرب، وجامعة الدول العربية، وجامعة الامير نايف للعلوم الامنية، ومجلس التعاون الخليجي، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول)، ومكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر ، أكد المجدوب على الاهمية البالغة للمؤتمر على درب تأسيس عرى روابط التعاون بين الاجهزة الامنية العربية، وتحقيق مستوى متقدم من التكامل في الرؤى والتصورات الكفيلة بتحديد أولويات العمل الامني في مواجهة التحديات والتهديدات التي تتربص بأمتنا العربية".

وشدد الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان في كلمته الافتتاحية، على العمل الامني المشترك الذي " أصبح صرحا بالغ الاهمية عربيا بانجازاته الرائدة التي تنوعت بين وضع الاتفاقيات والخطط والقوانين الاسترشادية وتوحيد الهياكل والنماذج الامنية وتعزيز تبادل المعلومات وتدعيم التعاون الاجرائي الميداني بين الدول الاعضاء، وتنمية الفهم الشامل للأمن بما يؤمن علاقته الجدلية بالتنمية الاقتصادية وبالحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية".

مفهوم شامل ...

كما شدد رئيس المؤتمر العميد الشيخ خليفة بن حمد، في كلمته، على أن الامن بمفهومه الشامل "يشكل المظلة الواسعة التي تستمد منها المجتمعات الطمأنينة والاستقرار, وتسود فيها البيئة المناسبة للتطور والاتقاء، من خلال المرئيات وقراءة الاحداث والنطر الى المتغيرات والمستجدات على الساحة الاقليمية والعربية التي تواجه التحديات والتهديدات الكبيرة بحيث لا بديل عن التعاون المشترك".

يذكر انه سيتم خلال المؤتمر اتخاذ عدد من التوصيات والقرارات على الصعيد الامني وإقرارها داخل المؤتمر لعرضها على مؤتمر وزراء الداخلية العرب المقبل في شهر آذار من العام المقبل لإقرارها وعرضها على القمة العربية القادمة التي ستنعقد أيضا في آذار.