فنادق رام الله من رابحي "المؤتمر السابع"

رام الله- "القدس" دوت كوم- ستكون فنادق عاملة في محافظة رام الله والبيرة من رابحي المؤتمر السابع، التي تجري أعماله حالياً في مقر المقاطعة.

ورفضت 4 فنادق عاملة في المحافظة، خلال اتصال هاتفي مع "الاقتصادي"، تقديم أي منها أرقاماً حول نسبة إشغال الغرف، خلال الأيام التي سبقت عقد المؤتمر السابع، حتى مطلع الأسبوع المقبل.

بينما أكدت 4 فنادق أخرى، عدم وجود أية غرف شاغرة خلال فترة الأسبوع الجاري حتى مطلع الأسبوع المقبل، مع انتهاء أعمال المؤتمر السابع. وقالت مسؤولة الحجوزات في فندق جراند بارك "كريستين" (اكتفت باسمها الأول)، في اتصال مع الاقتصادي، إن عدد الغرف الشاغرة في الفندق خلال الفترة الحالية تبلغ صفر.

بينما قالت موظفة أخرى (فضلت عدم ذكر اسمها) تعمل في فندق موفنبيك، إن لا غرف شاغرة في الوقت الحالي، بسبب إشغال غالبية الغرف من طرف المؤتمرين في "السابع".

ويقدم عدد الحافلات أمام الفنادق صباحاً، التي تنقل المؤتمرين في "السابع" إلى مقر المقاطعة، حداً أدنى من المعطيات التي تشي بعودة الربيع لهذه الفنادق ولو لأيام معدودة.

وتفيض قاعات استقبال فنادق "فلسطين بلازا" و"سيتي إن" و"موفنبيك" و"غراند بارك"، بالنزلاء صباحاً ومساء تزامناً مع عقد فعاليات المؤتمر السابع.

ومطلع الأسبوع الجاري، قال محمود أبو الهيجا المتحدث باسم المؤتمر، في مؤتمر صحفي برام الله إن "1200 من أعضاء المؤتمر البالغ عددهم 1400 باتوا الآن في رام الله".

وأوضح أبو الهيجا أن هناك وفودا من دول عربية وأجنبية إضافة إلى السلك الدبلوماسي المعتمد لدى السلطة الفلسطينية، سيحضرون الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي سيلقي فيها الرئيس محمود عباس كلمة أمام الحضور.

ويعيش القطاع الفندقي في الضفة الغربية، وبينها فنادق رام الله، تراجعاً ملحوظاً خلال الربع الثالث من العام الجاري مقارنة مع العام الماضي. وانخفضت نسبة إشغال الغرف خلال الربع الثالث 2016 بنحو 14% بالمقارنة مع الربع الثاني من العام 2016 في حين انخفضت بنحو 13% مقارنة بالربع الثالث من العام 2015.

وتشير نتائج مسح الفنادق الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إلى أن نسبة اشغال الغرف الفندقية خلال الربع الثالث 2016 في الضفة الغربية بلغت حوالي 20%. ولا تتوفر أرقام رسمية حول قيمة نفقات المؤتمر السابع.