تأبين الزعيم الأممي الراحل فيديل كاسترو في بلدة فقوعة

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي - بصوره ونشيد بلاده، كان الزعيم الأممي الراحل فيديل كاسترو حاضرًا في بلدة فقوعة الحدودية شرق مدينة جنين، خلال تأبين نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعبيرًا عن التقدير والاعتزاز بالراحل ومواقفه الداعمة لفلسطين وشعبها.

جدارية كبيرة

وقد تزينت إحدى صالات بلدة فقوعة بجدارية كبيرة نعت فيها الجبهة الراحل، وأبرزت فيها صورة كبيرة لكاسترو إلى جانب رموز وطنية فلسطينية.

بيت العزاء

بعد صلاة المغرب، توافد الأهالي وممثلو وقادة الجبهة والقوى والفعاليات لتقديم واجب العزاء، معبرين عن التأثر والحزن العميق لرحيله، وعلى أنغام النشيدين الفلسطيني والكوبي بدأت فعاليات التأبين التي تخللتها عدة كلمات تحدث عن تاريخ ودور كاسترو النضالي في دعم الشعوب المكافحة ضد الاستعمار والظلم وخاصة شعبنا وثورتنا الفلسطينية.

منسق الجبهة الشعبية في بلدة فقوعة، محمد سرحان قال لـ "القدس": "بلدتنا كباقي بلدات فلسطين والعالم تدرك أهمية ودور الراحل كاسترو الذي كافح وناضل مع ثورتنا من أجل تحرير فلسطين، والحزن يملأ قلوبنا ككل أحرار العالم وفي مقدمتهم الشعب الكوبي الصديق، لذا قررنا تنظيم هذه المبادرة التي تعبر عن مشاعرنا الحقيقية بفقدان قائد عظيم".

وأضاف "ليس غريباً على فقوعة أن تقدم واجب الوفاء للمناضلين، فهي احتضنت أبطال الجيش العراقي الذين حضروا للدفاع عن فلسطين".

حزن وألم

وعبر الأسير المحرر محمود عبد الرؤوف عباس، عن الحزن والألم الشديد برحيل كاسترو الذي كانت تجربته النضالية وبطولاته كما يقول "مصدرا نستلهم منها العبر والدروس التي كنا نتعلمها في السجن، فخلال جلسات التوعية الثقافية والفكرية والنضالية التي كنا ننظمها في السجون تعلمنا تجربة وفلسفة كاسترو في النضال والمقاومة، فهو مصدر إلهام لكل مناضل وثوري ويحظى بمكانة كبيرة لدى الاسرى في السجون".