بحر يدعو إلى إلغاء اتفاق أوسلو وإعلان برنامج تحرر وطني

غزة - "القدس" دوت كوم - دعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، اليوم الخميس، إلى إلغاء اتفاق أوسلو، والعودة إلى برنامج التحرر الوطني كرد على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى.

وشدد على ضرورة "وقف الغطاء الفلسطيني الرسمي الذي توفره السلطة الفلسطينية لتمرير المخططات الإسرائيلية عبر استمرار تمسكها باتفاق أوسلو الذي منح الاحتلال الحق في العبث في القدس كما يشاء"، كما قال.

وطالب خلال كلمة ألقاها في مؤتمر القدس العلمي العاشر تحت عنوان "القدس في ضوء المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية" بضرورة تفعيل وتطوير "انتفاضة القدس الرامية إلى التصدي للمخططات والإجراءات الصهيونية بحق القدس والأقصى، وذلك عبر تدشين صيغة فصائلية فلسطينية جامعة لتطوير الفعل والأدوات وتوفير الغطاء والدعم الكامل لها".

ودعا بحر إلى تفعيل قانون صندوق القدس الرامي إلى دعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم ماديا وإسنادهم في مواجهة الهجمة الإسرائيلية لاقتلاعهم من أرضهم وهدم بيوتهم وإغلاق مؤسساتهم ومحاربتهم في أرزاقهم ولقمة عيشهم.

كما دعا لتشكيل فريق عمل قانوني دولي محترف بحيث يتولى رصد وتوثيق الجرائم والمخططات الصهيونية بحق القدس والأقصى والمقدسات ضمن ملفات خاصة يتم تبنيها عبر المجموعة العربية والإسلامية في المنظمات الدولية ورفعها إلى محكمة الجنايات الدولية، وذلك بهدف محاكمة قادته كمجرمي حرب.

وقال "إن إقرار الكنيست لقانون منع الآذان في القدس والـ 48 لن يحول دون أن يصدح الآذان في كل فلسطين فألف تحية للنائبيين العربيين أبو عرار والطيبي الذين رفعوا الآذان داخل ما يسما بالكنيست الإسرائيلي".

وأضاف "كلنا يستشعر مآلات المخططات الصهيونية العنصرية التي تزداد وتيرتها يوما بعد يوم ضد القدس وأهلها، والتي زادت حساسية وخطورة بعد فوز المتطرف دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وبرنامجه المعروف في الدعم المفتوح للمواقف العدوانية والسياسات الصهيونية العنصرية ضد شعبنا وقضيتنا".

ودعا كل أحرار العالم وأنصار الديمقراطية ودعاة القانون الدولي وحقوق الإنسان اليوم، إلى تحمل كامل المسؤولية في الدفاع عن القدس وأهلها الصامدين، والتصدي للعربدة والمخططات الإسرائيلية فيها، وتعرية السياسات والممارسات الحاقدة التي أضحت تمارس جهارا نهارا تحت سمع وبصر العالم.

وقال "كان يحدونا الأمل في أن تتكاتف الجهود والطاقات لاستثمار القرار الذي اتخذته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، والقاضي باعتبار المسجد الأقصى والحرم الشريف تراثا إسلاميا خالصا، وعدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال في بلدة القدس القديمة ومحيطها، والتأكيد على الوضعية القانونية للقدس كونها مدينة محتلة لكن قرار اليونسكو مرّ كغيره من القرارات، ولم يتجاوز التفاعل معه حدّ التعاطي الكلامي والحديث الإعلامي".