إطلاق فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال في فلسطين

البيرة- "القدس" دوت كوم- أعلن المجلس الاعلى للإبداع والتميز، ومؤسسة فلسطين من اجل عهد جديد، عن اطلاق فعاليات الاسبوع العالمي لريادة الاعمال في فلسطين في كافة المحافظات والذي يقام بالتزامن مع فعاليات مماثلة في 160 دولة.

تم ذلك خلال احتفال بالمناسبة في قاعة الهلال الاحمر الفلسطيني بالبيرة بحضور الدكتور علي ابو دياك وزير العدل ممثلا عن رئيس الوزراء وزاهي خوري رئيس "مؤسسة فلسطين من اجل عهد جديد" وعدنان سمارة رئيس "المجلس الاعلى للابداع والتميز" واعضاء مجلس الادارة وممثلي مؤسسات رسمية واهلية وخاصة من مختلف القطاعات.

وألقى الدكتور ابو دياك كلمة رئيس الوزراء في الحفل اكد خلالها استعداد الحكومة تبني التشريعان ودعم السياسات التي تساهم في ايجاد بيئة ابداعية وتشجع المبدعين والرياديين على تطوير مشاريعهم، مؤكدا ان ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لكافة القوانين الدولية والاعراف وممارساته على الارض الهادفة الى احباط الشباب الفلسطيني تواجه بمزيد من الرباط والصمود والتحدي، وان شعبنا عصي على الكسر والاستسلام وشبابنا يواصلون تحقيق الانجازات والريادة والسير قدما لنيل الحرية والاستقلال.

وشكر ابو دياك كافة المؤسسات الراعية للإبداع والرياديين والمبدعين والمساندة لشبابنا القادر على تحويل افكارهم وابتكاراتهم الى مشاريع انتاجية وانشاء شركات صغيرة ومتوسطة تساهم في تطوير سياسات التشغيل وتعزيز النمو الاقتصادي، واضاف اننا في هذه الايام نحييى ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات الذي لم يخرج من قلوب ملايين الفلسطينيين والعرب ومحبي السلام في العالم، واننا ماضون على دربه حتى يتحقق السلام العادل وينعم شعبنا بالامن والاستقلال.

والقى زاهي خوري رئيس "مؤسسة فلسطين من اجل عهد جديد" كلمة شكر فيها المجلس الاعلى للابداع والمؤسسات الفلسطينية الشريكة البالغ عددها 48 مؤسسة التي ساهمت في تنظيم فعاليات اسبوع الريادة العالمي في فلسطين بهدف الوصول الى اكبر عدد ممكن من الجمهور الفلسطيني.

واعرب عن سروره بافتتاح الدورة الرابعة لمؤسسة "فلسطين من اجل عهد جديد" التي تعنى بقطاع الشباب ومساعدتهم على اقامة شركات جديدة وتخطي العقبات التي تعترضهم لتحقيق ذلك.

واضاف ان فعاليات اسبوع العالمي لريادة الاعمال استهدفت ايجاد منصة للاتصال والتعاون ودعم الرياديين وسد الفجوات الكبيرة الناجمة عن عجز الشركات الناشئة، من الحصول على التمويل والدعم اللازمين، فبادرت الى انشاء صندوق دعم الشركات الناشئة وتمكنت من الاستثمار في 11 شركة خلال عام واحد وتسجيل نمو فيها بنسبة 300% وهذا ما يشجع الشباب على انشاء شركات اقليمية وعالمية من خلال التعاون والتكاتف والعمل يدا بيد.

وقال خوري "لقد اسعدني كثيرا باهتمام الرئيس محمود عباس البالغ بالريادة والابداع وايلائهما اهمية خاصة وتصدرهما لاولوياته، ومبادرته بانشاء "المجلس لااعلى للابداع والتميز"، مضيفا ان على الشباب الفلسطيني ان يكوني مصدر الهام للاخرين وان فلسطين تتميز بشبابها ونتطلع الى حصول احد شبابنا او شاباتنا على جائزة نوبل وهذا ما يمكن تحقيقه بالمثابرة.

والقى المهندس عدنان سمارة رئيس المجلس الاعلى للابداع والتميز كلمة قال ان اطلاق الاسبوع العالمي لريادىة الاعمال في فلسطين هو تأكيد على حضور فلسطين في الساحة العالمية، وايمان منا بقدرات شعبنا الخلاقة وما يمتلكه من كفاءات وارادة وطوح.

واضاف ان الفلسطينيين ساهموا في بناء وتطوير العديد من الدول العربية والاجنبية وتبوأ كثير منهم مواقع هامة وخلدوا بصمات ايجابية في مختلف المجالات التي تركت اثرا ايجابيا على الحياة الانسانية.

وقال ان رؤية الرئيس محمود عباس الذي انشأ "المجلس الاعى للابداع والتميز" رؤية وطنية ركزت على نشر ثقافة الابداع والريادة لدى مختلف فئات المجتمع، واستندت الى الواقع والطموحات لخلق بيئة مناسبة لتحفيز المبدعين وتشجيعهم على تحويل افكارهم الى رافعة اقتصادية وطنية يمكن الاستناد عليه لمواطبة ما حققته دول العالم من تقدم وازهار.

واضاف سمارة ان المجلس الاعلى للابداع والتميز عمل خلال السنوات الماضية على اقامة جسور تعاون مع مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الراعية للابداع والعاملة في هذا المجال وفتح افاق تعاون وتنسيق فيما بينها، مضيفا ان طموح المجلس كبير وتطلعاته تتجاوز الحدود وايمانه بقدرات ابناء شعبنا وما يمتلكه من ثروات بشرية مبدعة وخلاقة قادرة على بناء دول تزدهر بانجازات ابنائها وتزهو بالمبدعين منهم.

واضاف ان المجلس يتطلع ايضا الى تشكيل منظومة الابداع وايجاد بيئة ممكنة للابداع في وطننا فلسطين باصدار القوانين الناظمة للابداع ووضع سياسات ضريبية تشجع اصحاب المشاريع الناشئة وتخفيض رسوم تسجيل المشاريع المبدعين ليضاف ذلك الى صندوق الابداع والتميز الذي اقره الرئيس محمود عباس وباشرنا العمل به.

واعرب عن امله بأن يتمكن المبدعون والمبتكرون من الوصول الى منتج يحمل اسم دولة فلسطين قريبا قادر على المنافسة والانتشار في كل اسواق العالم ليكون رافدا اقتصاديا وطنيا يمكن الاعتماد عليه في المستقبل.

وفي ختام كلمته استذكر سمارة الشهيد الخالد ياسر عرفات الذي نحيي ذكرى استشهاده هذه الايام الى جانب الاحتفال بذكر اعلان الاستقلال، واعرب عن تمنياته بالفرج القريب لكافة الاسرى في سجون الاحتلال.