بيت لحم تحتضن مؤتمرا حول السياحة في بلدان حوض البحر المتوسط

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج - افتتحت وزيرة السياحة والاثار رُلى معايعة، ندوة متخصصة في سياحة البحر المتوسط، عقدت تحت عنوان: " تمكين المستقبل"، بالشراكة مع ممثلية مالطا لدى فلسطين، وجمعية الأراضي المقدسة للسياحة الوافدة ومنتدى البحر المتوسط السياحي، وذلك في مركز السلام بالمدينة.

وحضر الندوة ممثل جمهورية مالطا لدى دولة فلسطين السفير روبن غاوتشي، وتوني زهرة رئيس مؤسسة حوض البحر المتوسط للسياحة، واندرو موسكات امين عام المؤسسة، والدكتور غافن غوليا رئيس سلطة مالطا للسياحة، وجورج ميكالف من المؤسسة ذاتها وسامي خوري رئيس جمعية الأراضي المقدسة للسياحة الوافدة وجورج أبو عيطة رئيس جمعية الفنادق الغربية والمهندس عصام جحا نائب رئيس بلدية بيت لحم .

واستهلت الوزيرة معايعة كلمتها بالترحيب بالحضور متحدثة عن اهمية ما تمتلكه فلسطين من كنوز ومقتنيات اثرية، بالإضافة لاحتضانها لأهم المواقع الدينية، مثل كنيسة القيامة، والمسجد الأقصى وكنيسة المهد، مؤكدة على ضرورة القيام بحملات ترويجية وتعريفية للقطاع السياحي الفلسطيني لدى دول البحر المتوسط بشكل عام ولدى جمهورية مالطا بشكل خاص بهدف تعريف القطاع السياحي في جمهورية مالطا بإمكانيات القطاع السياحي الفلسطيني الخاص، وضرورة الاستمرار بعملية تطوير العلاقات الثنائية المشتركة عملية التشبيك المباشر بين القطاع السياحي المالطي الخاص ونظيره الفلسطيني، لزيادة نسبة الوفود السياحية القادمة لفلسطين المقصد السياحي المهم والجميل.

وأكدت معايعة على ان عمليات التشبيك المباشر للقطاع السياحي الفلسطيني الخاص مع مختلف نظرائه من دول العالم ، بدأت تأتي أثرها في تنشيط الحركة السياحية ورفع نسبة الاشغال الفندقي في الفنادق الفلسطينية، وأثر ذلك في تطوير مصدر من مصادر الدخل القومي الفلسطيني.

وتطرقت معايعة للحديث عن اخر البرامج والخطط الترويجية التي تعمل عليها الوزارة لترويج وتسويق اسم فلسطين عالميا في جميع المحافل الدولية السياحية كمقصد سياحي مستقل وامن، بالرغم من الاجراءات والمعيقات التي تستخدمها اسرائيل للحد من نمو وتطور القطاع السياحي الفلسطيني

بدوره ، أكد ممثل جمهورية مالطا لدى دولة فلسطين السفير روبن غاوتشي ، على أهمية التعاون بين مالطا وفلسطين في مجال السياحة والتراث الثقافي، بالإضافة لأهمية التشبيك المباشر بين مكاتب السياحة والسفر المالطية والفلسطينية لتمكين الطرفين من التعاون وتبادل الخبرات والمهارات، وتحدثا عن المشاريع التي تقوم بها اسبانيا في فلسطين، وضرورة البدء بعمل برامج مشتركة لتعريف السائح الاسباني بما يمتلكه القطاع السياحي الفلسطيني من إمكانيات ومواقع سياحية واثرية ودينية.

وشمل المؤتمر ، جلسات وورش عمل شارك بها متخصصون في المجال السياحي من فلسطين ومالطا وإيطاليا وتركيا ، تمحورت حول أهمية تطوير الخدمات الفندقية والسياحية والتشبيك والتعاون للترويج لبرامج سياحية مشتركة.