بيان: الاحتلال يشن حربا ممنهجة ضد البيئة الفلسطينية

رام الله- "القدس" دوت كوم- اتهمت سلطة جودة البيئة الفلسطينية اليوم الأحد إسرائيل، بشن "حرب ممنهجة" ضد البيئة الفلسطينية.

وقالت سلطة جودة البيئة في بيان صحفي لها بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة الذي يصادف اليوم ، إن إسرائيل "تمارس عدوانا غير معلن في استهداف الأراضي الفلسطينية وبيئتها من خلال عمليات تهريب نفاياتها إلى أراضي الدولة الفلسطينية".

واعتبرت سلطة جودة البيئة، أن ذلك "يعد مخالفة قانونية لاتفاقية بازل الدولية بشأن التحكم بالنفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود".

وأضافت أن إسرائيل تعمل على توسيع استيطانها في الأراضي الفلسطينية من خلال تشجيع مستوطنيها على الاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي الخاصة التي تعود ملكيتها لأفراد فلسطينيين، وتمويل هذا النشاط وتنظيمه في الحالات التي لا يستطيع فيها المستوطنون الحصول على هذه الأراضي من خلال القنوات الرسمية.

وتابعت سلطة جودة البيئة، أنه "منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967، أنشئت المستوطنات الإسرائيلية وجدار الضم والتوسع الاستيطاني اللذين يشكلان تلوثا بيئيا لأراضينا وتدميرا للتنوع الحيوي، وشنت إسرائيل حروبا عدوانية على قطاع غزة، دمرت خلالها البنية التحتية ومصادر المياه والطاقة، لتكون عنوانا لكارثة بيئية".

وأردفت، ان إسرائيل تواصل "حرمان" الشعب الفلسطيني من حقه في مياه نهر الأردن والثروات الطبيعية في البحر الميت، باعتبار فلسطين دولة مشاطئة على البحر الميت.

وأكدت سلطة جودة البيئة، أن الشعب الفلسطيني هو "الضحية التي استخدمت ضدها كل أنواع القتل، حتى أحدث الأسلحة، إضافة لمصانع الموت الإسرائيلية الكيماوية (غيشوري) الجاثمة على أراضي غربي مدينة طولكرم في الضفة الغربية والتي تم الإعلان عن نتائج دراسة حولها مؤخرا أثبتت بالحقائق العلمية مخاطرها الصحية والبيئية وأن استمرار وجودها استهداف مباشر للإنسان والبيئة".

وشددت سلطة الجودة البيئة، التزامها الدولي بكافة القرارات والمواثيق والاتفاقيات الدولية، ومواصلة سعيها في استخدام القانون الدولي البيئي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لحماية المجتمع الفلسطيني ولمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة.

وقد خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة عام 2001، داعية آنذاك الأطراف المتقاتلة في كافة أنحاء العالم إلى التوقف والامتناع عن استغلال البيئة في الحروب.