واشنطن تطالب عائلات دبلوماسييها بمغادرة تركيا و"داعش" يتبنى هجوما امام السفارة الاميركية في نيروبي

واشنطن - "القدس" دوت كوم - قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها أمرت عائلات دبلوماسييها في اسطنبول بمغادرة تركيا بسبب "تهديدات متزايدة من جماعات إرهابية".

وحذرت الوزارة رعاياها في تحذير للسفر نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة مساء اليوم السبت من تهديدات متزايدة من قبل جماعات إرهابية في أنحاء متفرقة من تركيا.

وبالتزامن مع ذلك، ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم (داعش) اليوم السبت أن أحد أتباع التنظيم نفذ الهجوم الذي استهدف الأسبوع الماضي رجل شرطة في كينيا أمام السفارة الأميركية في نيروبي.

وكان المهاجم الذي حمل سكينا ووصفته الشرطة بأنه مجرم قد لقي حتفه بالرصاص أمام السفارة الأميركية في نيروبي يوم الخميس الماضي بعد أن هاجم رجل الشرطة وأصابه بجروح.

وقالت وكالة (أعماق): "منفذ عملية طعن أحد حراس السفارة الأميركية بمدينة نيروبي يوم الخميس الماضي هو جندي للدولة الإسلامية ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف".

وقال متحدث باسم الشرطة الكينية وقت وقوع الهجوم إن الدافع وراءه ليس واضحا وإن تحقيقا بدأ. ولم يتسن اليوم السبت التواصل مع المتحدث للتعليق.

وكان تنظيم (داعش) أعلن مسؤوليته عن هجوم في كينيا في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي نفذته ثلاث سيدات قتلن رميا بالرصاص بعد أن تسللن إلى مركز للشرطة في مومباسا وحاولن إحراق المبنى وفقا للشرطة. وكانت الشرطة أعلنت أيضا أنها اعتقلت في وقت سابق متعاطفين مع التنظيم المتشدد.

لكن خبراء يقولون إنه ليس من الواضح مدى قرب الصلة بين جماعات وأفراد يعلنون البيعة لتنظيم (داعش) وبين التنظيم المتمركز في سوريا والعراق والذي يواجه ضغوطا متزايدة هناك من قوات إقليمية ودولية.