مهرجان في غزة إسناداً للمعتقل في فرنسا جورج عبد الله

غزة - "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي- نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الإثنين، مهرجانا أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة ، وذلك اسنادا للمعتقل اللبناني في فرنسا جورج عبد الله.

وتخلل المهرجان إحراق صور رئيس وزراء فرنسا فرانسو هولاند، ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، بالإضافة إلى علم اسرائيل.

وشارك في المهرجان أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الشعبية ولجنة الأسرى، وحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات، وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، وأسرى محررين، وذوو شهداء وأسرى.

وتلت حنين عمار برقية من الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، اكد فيها أن "دعم نضال الأسرى من أجل الحرية لا يتجزأ مع النضال من أجل حرية جورج عبد الله، وهي محاولة جادة من أجل تصحيح المفاهيم التي قُلبت رأساً على عقب في مرحلة الهيمنة الامبريالية والعولمة التي أصبح فيها المناضل إرهابياً والجلاد ضحية".

وأشار سعدات في برقيته إلى أن "الحرية مفهوم شامل لا يتجزأ واليوم عنوانه جورج عبد الله"، لافتاً إلى أن بذل الجهود من أجل تحريره هو نصرة لكل المظلومين، ولكل سجناء الرأي والضمير وضحايا التعذيب، وانتصاراً للحق الإنساني في كافة أرجاء الكون، والنضال من أجل الحرية.

من جانبه، ألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية مسؤول لجنة الأسرى في قطاع غزة علام كعبي كلمة وصف فيها استمرار اعتقال الدولة الفرنسية للمناضل جورج عبدالله منذ نحو 33 عاماً "وصمة عار" على جبين الإمبريالية العالمية المتمثلة بالدولة الفرنسية ومن ورائها الإدارة الأمريكية والاحتلال الاسرائيلي.

وطالب الكعبي في كلمته فرنسا بالإفراج عن المعتقل عبد الله دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أن "استمرار اختطافه واحتجازه يعني تعريض مصالحها للخطر، ويجعل من استخدام كل وسائل الضغط من أجل إطلاق سراحه أمراً مشروعاً".

واعتبر كعبي أن "المناضل عبد الله هو مناضل من أجل قيم الحرية والعدالة الإنسانية، كرس حياته في التصدي للمشروع الإمبريالي الصهيوني الاستعماري، وفي حمل فكرة المقاومة ضدهم، ليصبح جزءاً من تاريخ نضال أمتنا العربية والأممية، وأحد الفرسان المدافعين عن القضية الفلسطينية، والمؤمنين أشد الإيمان بأنها أولى القضايا التي يتشرف الإنسان الحر بالدفاع عنها".

ودعا كعبي الحكومة اللبنانية للقيام بمسؤولياتها والضغط للإفراج عن المناضل جورج عبد الله، "وأن تتعامل على الأقل مع قضيته كمواطن لبناني معتقل منذ عشرات السنين في فرنسا، إن كانت ترفض أن تتعامل مع قضيته على أنه مقاوم ومناضل من أجل الحرية".

ودعا لاستمرار الحراك الضاغط على الدولة الفرنسية والمساند للمناضل جورج عبد الله، خصوصاً في فلسطين وأن تكون قضيته مدرجة على سلم الأولويات، وكجزء من الفعاليات المساندة للاسرى في سجون الاحتلال.

وألقى القيادي في المبادرة الوطنية محمد أحمد كلمة لجنة القوى، دعا خلالها لضرورة تعزيز كل أدوات الإسناد للأسرى في سجون الاحتلال، تجاه ما يتعرضون له من قمع وتنكيل من قبل مصلحة السجون، خاصة الأسرى المرضى، والقصر.