بلدية غزة تحذر من تأثير أزمة الكهرباء على الخدمات الأساسية

غزة - "القدس" دوت كوم - حذرت بلدية غزة من التأثيرات السلبية لأزمة انقطاع التيار الكهربائي على جودة الخدمات الأساسية التي تقدمها للمواطنين في المدينة، خاصة أن كافة مرافقها وأعمالها مرتبطة بالتيار الكهربائي بالدرجة الأولى، وفق قولها.

وأكدت البلدية في تصريح صحفي لها، اليوم الثلاثاء، أنها تواجه صعوبات بالغة في توفير السولار لسد العجز في انقطاع التيار الكهربائي، مبديةً تخوفها من تفاقم الأزمة وحدوث كارثة إنسانية.

وبينت البلدية أن كافة الأعمال الإدارية داخل مقراتها تعتمد على الكهرباء، وأن استمرار أزمة انقطاع التيار يؤثر سلباً على إنجاز معاملات المواطنين بالشكل المطلوب وبالسرعة اللازمة.

وحسب البلدية، فإن 75 بئرا للمياه تنتج 100 – 120 ألف متر مكعب يوميا، تتبع لبلدية غزة، وتعتمد على الكهرباء بشكل أساسي؛ وفي حالة انقطاع التيار تتأثر الخدمة سلبا، بالرغم من تشغل مولدات احتياطية للآبار تعتمد على السولار.

وأشارت إلى أن المواطنين يعانون من عدم إمكانية ضخ المياه للأدوار العلوية، ما يزيد شكاواهم على البلدية، إضافة إلى وقف عمل آليات دفع المياه المحلاة القادمة من شركة مكروت إلى غزة.

وفيما يتعلق بتأثيرات الأزمة على خدمة الصرف الصحي، أكدت البلدية أن انقطاع التيار الكهربائي يوقف عمل 8 محطات لضخ وتوصيل مياه الصرف الصحي إلى محطة المعالجة، الأمر الذي ينذر بمشاكل صحية وبيئة.

وأشارت إلى وجود ثلاث محطات للصرف الصحي على امتداد شاطئ البحر داخل نفوذ بلدية غزة، وعند انقطاع الكهرباء وغياب السولار الخاص بتشغيل المولدات الاحتياطية، فإن هذه المحطات تضخ باتجاه البحر مسببة تلوثا للشاطئ.

ولفتت البلدية في بيانها إلى تأثر أعمال صيانة شاحنات الصرف الصحي المستخدمة في كسح أبار الصرف وشاحنات التسليك، وحدوث إرباك في العمل، نظرا لأن ورشة الصيانة تتطلب مصدرا كهربائيا لإنجاز أعمال الصيانة.

وشددت البلدية على أن انقطاع التيار الكهربائي ولفترات طويلة، يرهق مولدات الكهرباء الاحتياطية، وينقص العمر الزمني لها، ويزيد أعطالها، مما يضاعف مشاكل المرافق التي تعتمد على المولدات.

ووفقا للبيان، فقد تأثرت خدمة النظافة وتضاعف إتلاف الأغذية بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، إذ أن جميع مشاريع البنية التحتية تعتمد على التيار الكهربائي.

وناشدت البلدية، سلطة الطاقة بتوفير الموارد اللازمة لضمان تشغيل محطة التوليد بشكل كافٍ مع إعفاء الوقود من الضرائب والرسوم، والعمل على توفير مصادر إضافية من الكهرباء لقطاع غزة مثل خط "161".