عيد "العرش".. احتفالات يهودية على حساب حياة الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم - تزامنًا مع بدء اليهود احتفالهم بـ"عـيد العُرش" الذي يستمر ثمانية أيام، تفرض سلطات الاحتلال حصارا شاملا على الضفة الغربية، وتمنع تنقل الفلسطينيين عبر المعابر، ويتوقف العمل في اليوم الأول والأخير من العيد باعتبارهما يومين مقدسين.

ويستغل المتطرفون اليهود عيد العرش لتنفيد اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، وإقامة شعائر دينية على حائط البراق، احياءً للمزاعم التلمودية.

كما يقوم المستوطنون في أيام هذا العيد بهجمات واسعة على المدن والقرى الفلسطينية، خاصة في محافظتي الخليل ونابلس.

ووفق الرواية اليهودية، يعتبر العيد إحياء لذكرى خيمة السعف التي آوت اليهود في العراء أثناء خروجهم من مصر، وفي نهاية العيد يحتفلون باستلام التوراة وتسمى فرحة التوراة "سمحات هتوراة".

وخلال الأيام الخمسة تقام المظلات قرب البيوت أو على السطح، وفي اليوم الثامن تبدأ صلوات طلب المطر.

كما تُبنى في هذا العيد العرائش من سعف النخيل، إحياء لذكرى خروج بني إسرائيل من مصر.

ويصادف العيد يوم الخامس عشر من شهر تشرين الأول حسب التقويم العبري، تتخلله طقوس دينية، تجري معظمها داخل العرائش، التي تتزين بالقمح، الشعير، العنب، التين، الرمان، الزيتون والتمر.

وتخصص هذه العرائش لتناول الطعام، وإقامة الاحتفالات، والصلوات الدينية.