"داعش" يحطّم شواهد قبور شهداء في مقبرة اليرموك!

نابلس – "القدس" دوت كوم – طالبت حركة "فتح"/ إقليم نابلس، بنقل رفاتي الشهيدين خليل الوزير (أبو جهاد) وسعد صايل (أبو الوليد) إلى أرض الوطن، بعد معلومات عن قيام تنظيم "داعش" بالاعتداء على مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بسوريا، والتي تضم قبري الشهيدين.

وأكدت الحركة في بيان صادر عنها، أن "هذه القوى الظلامية ولدت لتكون أداة تدمير في الأمتين العربية وإلاسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم وحوش بربرية".

واستذكرت الحركة "التضحيات التي قدمها الشهيدان الوزير وصايل في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، بينما تمعن قوى الجهل في قتل أبناء الامتين العربية والإسلامية".

بدورها أكدت عائلة صايل في قرية كفر قليل جنوب نابلس (مسقط رأس الشهيد) سعد صايل، أن المعلومات التي توفرت لديها تشير إلى قيام "داعش" بتجريف شواهد قبري (ابو الوليد) و(ابو جهاد) دون نبشها.

واستنكرت العائلة في بيان صدر عنها مثل هذه "التصرفات المشينة والخارجة عن ديننا وعاداتنا خاصة وأنها تطال الشهداء".

وقالت عائلة صايل في بيانها، بأن "ما حصل من تجريف لأضرحة الشهداء يقودن للقلق من إقدام تلك التنظيمات المتطرفة على أفعال أكثر شناعة".

وطالبت العائلة الجهات الرسمية بالعمل على نقل رفات شهداء الثورة الموجودة في مقبرة اليرموك ليدفنوا في وطنهم بكرامة وعزة.

من جهته، كتب الوزير صبري صيدم على صفحته في فيسبوك، أنّه "لا دقة للمعلومات حول تجريف مقبرة الشهداء في اليرموك"، مضيفًا أن المعلومات المتوفرة لديه بناءً على روايات شهود عيان تفيد بأن ما حدث هو تكسير بعض الشواهد من قبل تنظيم "داعش".

ولفت صيدم إلى أنّ المقبرة التي تضم رفات والده، بالإضافة إلى عدد كبير من الشهداء، بينهم أعضاء لجنة مركزية سابقين، وقيادات نضالية من فصائل أخرى، قد سبق وأن تعرضت لأضرار جسيمة جراء القصف المتبادل، وحالة الحرب القائمة في سوريا.