لندن وواشنطن تدرسان فرض المزيد من العقوبات على الأسد ومؤيديه

لندن - "القدس" دوت كوم - قالت بريطانيا والولايات المتحدة، اليوم الأحد، إنهما تدرسان فرض مزيد من العقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد ومؤيديه ودعتا روسيا للمساعدة في إنهاء الصراع في سوريا.

وقال بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني للصحافيين : "من الضروري أن نواصل الضغط وتوجد الكثير من التدابير التي نقترح عملها مع مزيد من العقوبات على النظام السوري ومؤيديه وتدابير لإحالة المسؤولين عن جرائم الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وأضاف جونسون "هذه الأمور ستعود بالضرر على مرتكبي هذه الجرائم وينبغي أن يفكروا في الأمر الآن" ، مشيرا الى أنه لا توجد رغبة في أوروبا "لخوض حرب" في سوريا.

وأضاف أن هناك "شكا شديدا" في أن تكون حكومة الأسد وحليفتها روسيا قادرة على استعادة مدينة حلب أو الانتصار في الحرب. ووجه الدعوة لروسيا وإيران لإظهار روح قيادية وصولا إلى إنهاء الصراع.

وقال "إن إظهار الرحمة بأولئك الناس في تلك المدنية واستئناف وقف إطلاق النار هو أمر يخصهم".

وكان جونسون يتحدث وإلى جواره وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي أطلع نحو عشرة من حلفائه الأوروبيين وحلفائه في الشرق الأوسط على تطورات المحادثات مع روسيا ومع دول في الشرق الأوسط شاركت في محادثات سويسرا يوم السبت بهدف إنهاء القتال.

وأكد كيري أن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون فرض عقوبات إضافية بسبب سوريا ولكنه لم يسم روسيا كهدف للعقوبات.

واتهمت القوى الغربية روسيا وسوريا بارتكاب فظائع من خلال قصف مستشفيات وقتل مدنيين ومنع عمليات إجلاء طبية وكذا استهداف قافلة إغاثة أسفر عن مقتل نحو عشرين شخصا.

وترد سوريا وروسيا بأنهما لا تستهدفان إلا المتشددين في حلب وتتهمان الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار بقصفها العشرات من الجنود السوريين الذين يحاربون مقاتلي تنظيم (داعش). وهو ما أعربت الولايات المتحدة عن أسفها حياله.

وقال كيري "نحن ندرس عقوبات إضافية ونوضح أيضا أن الرئيس (باراك) أوباما لم يستبعد أي خيار من على الطاولة".