بدء اعمال مؤتمر "عين السخنة" وسط جدل حول الاهداف والاجندات

غزة - "القدس"دوت كوم - محمود أبو عواد - وسط جدل حول اهدافه واجنداته، بدأت في مدينة عين السخنة بالسويس أعمال المؤتمر الذي ينظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط تحت عنوان "مصر والقضية الفلسطينية" بحضور شخصيات سياسية مصرية وفلسطينية.

وكانت نحو 50 شخصية من قطاع غزة غادرت عبر معبر رفح يوم امس لحضور المؤتمر غالبيتهم من الصحافيين والمحللين السياسيين والكتاب وشخصيات من مؤسسات المجتمع المدني.

وحسب مصادر مطلعة، فإن عشرات من الشخصيات التي تم دعوتها لحضور المؤتمر اعتذروا لأسباب سياسية تتعلق بالجدل الذي أثير حول حقيقة الجهة المنظمة للمؤتمر.

وبينما تقول ذات المصادر أن القيادي المفصول من حركة (فتح) محمد دحلان هو الذي يقف خلف تنظيم هذا المؤتمر وأن غالبية الشخصيات التي تم دعوتها على علاقة بتياره، إلا أن مقربين منه وشخصيات تم دعوتها للمؤتمر نفت تلك المعلومات وأكدت ان المؤتمر من تنظيم المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط والذي تشرف عليه جهات مصرية رسمية، وأن غالبية من غادر القطاع هم محللون سياسيون بعضهم محسوبون على اليسار ومنهم صحافيون وناشطون في مؤسسات المجتمع المدني لا تربطهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع دحلان.

وكانت السلطات المصرية اعادت إغلاق معبر رفح البري أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين بعد يومين على فتحه لتمكين مئات الغزيين من التنقل على جانبي الحدود والسماح لوفد من القطاع للمشاركة في مؤتمر يعقد بالقاهرة لبحث الوضع الفلسطيني على الصعيد الداخلي والخارجي.

وتمكن أمس مئات المسافرين من مغادرة قطاع غزة عبر 7 حافلات، فيما تم إدخال العديد من سيارات الإسعاف التي تنقل مرضى إلى الجانب المصري، وعودة المئات من العالقين إلى القطاع.

وحسب إحصائيات رسمية، فإنه خلال يوم السبت الماضي تمكن 795 مسافرا كانوا على متن ثماني حافلات من مغادرة القطاع، منهم حافلة جوازات مصرية، و 4 حافلات من كشوفات وزارة الداخلية، وحافلتين من أصحاب التنسيقات المصرية، وحافلة تقل الوفد الفلسطيني المشارك في مؤتمر القاهرة.

وغادرت 6 سيارات إسعاف تحمل مرضى المعبر من الجانب الفلسطيني باتجاه الجانب المصري، فيما تم إرجاع 38 مسافرا من قبل الجانب المصري دون إبداء الأسباب.

ووصل إلى قطاع غزة 739 مسافرا كانوا عالقين منذ أسابيع في الجانب المصري، قبل أن تغلق السلطات المصرية في اليوم الأول من فتحه بوابة المعبر عند الساعة الثالثة والنصف من فجر الأحد وهو اليوم الثاني لفتحه.

ومن المقرر حسب دائرة المعابر التابعة لوزارة الداخلية في غزة، أن يتم إعادة فتح المعبر أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت في كلا الاتجاهين لتمكين مزيد من المسافرين من التنقل على جانبي الحدود.

وتقول وزارة الداخلية في قطاع غزة، أن عشرات الآلاف من سكان القطاع المسجلة أسمائهم في كشوفات المسافرين بانتظار أن يفتح المعبر بشكل دوري لتمكينهم من السفر، مشيرةً إلى أن غالبيتهم من المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات الذين هم بحاجة ماسة للسفر.