استمرار "الاختلافات العميقة" بشأن حقوق الإنسان بين كوبا والولايات المتحدة

هافانا- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- عقدت كوبا والولايات المتحدة دورة ثانية من المحادثات عن حقوق الإنسان أمس، حيث ظلت هناك "اختلافات عميقة" بين البلدين.

وقال بدرو بدروسو، نائب مدير الشؤون متعددة الأطراف والقانون الدولي للصحفيين بعد المحادثات إن كوبا تشعر بالقلق إزاء "انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وخاصة، سياسة العنف ضد الأمريكان الأفارقة وأقليات أخرى."

ووصف المسؤول هذا الموضوع بأنه قضية شائكة، كما تحدث عن انتهاكات الولايات المتحدة لحقوق الإنسان في دول عديدة وأعمال "التعذيب" و"الإعدام" التي ترتكب في مراكز اعتقال، من بينها قاعدة جوانتانامو البحرية الأمريكية.

وقال بدروسو "إننا نتسائل عن المعايير المزدوجة والانتقائية التي تنتشر في دراسة قضايا حقوق الإنسان في الميدان الدولي. لا يمكن استخدام حقوق الإنسان من أجل أغراض سياسية".

وتحدث المسؤول عن الاختلافات الباقية، مؤكدا على أن كوبا تتمنى أن "تتواصل البلدان بأدب واحترام بشأن هذه الاختلافات."

واستبعد بدروسو إمكانية مناقشة الشؤون الداخلية للجزيرة مع خصوم الحرب الباردة السابقين.

وقال المسؤول أيضا في مؤتمر صحفي إن كوبا تشعر بالقلق إزاء شؤون أخرى في الولايات المتحدة، بينها العنصرية والتمييز ضد المهاجرين والأقليات وعمالة الأطفال.

وينظر إلى المحادثات بشأن حقوق الإنسان بين هافانا وواشنطن التى بدأت في شهر مارس 2015، على أنها علامة على استعداد كلا الحكومتين لتبادل وجهات النظر بخصوص أية مسألة باحترام ومعاملة بالمثل.

وقد أعلن البلدان عن بدء تطبيع العلاقات في عام 2014.