[محدث] .. "فيتو" روسي يطيح بمشروع قرار فرنسي يطالب بوقف قصف حلب

نيويورك - "القدس" دوت كوم - استخدمت روسيا اليوم السبت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يطالب بنهاية فورية للضربات الجوية وطلعات الطائرات الحربية فوق مدينة حلب السورية ويدعو إلى هدنة ووصول المساعدات الانسانية إلى مختلف المناطق في سوريا.

وهذه هي المرة الخامسة التي تستخدم فيها روسيا حق النقض ضد قرار في الامم المتحدة بشأن سوريا في الحرب الاهلية التي تفجرت قبل أكثر من خمس سنوات. وفي المرات الاربع السابقة ساندت بكين موسكو لكن الصين امتنعت عن التصويت في الاقتراع الذي أجري اليوم.

وامتنعت أنجولا أيضا عن التصويت، في حين انضمت فنزويلا إلى روسيا في التصويت ضد مشروع القرار. وصوت 11 من اعضاء المجلس الخمسة عشر لصالح مشروع القرار.

وقال فيتالي تشوركين، مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن رفض مشروع القرار الفرنسي.

في المقابل، اقترحت روسيا، الداعم الرئيسي للنظام السوري، مشروع قرار اخر يدعو الى وقف الاعمال القتالية في شكل اكثر شمولا على ان يتم التصويت عليه لاحقا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت قبل التصويت إن مشروع القرار يهدف إلى إنهاء العنف في "المدينة الشهيدة " حلب التي تئن تحت وطأة قصف مكثف من جانب قوات الحكومة السورية وحليفتها روسيا.

وعقد مجلس الامن جلسة طارئة حول سوريا بعد التحذيرات التي وجهها مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا من ان الاحياء الشرقية لحلب ستدمر بالكامل بحلول نهاية العام اذا ما استمر الوضع على الوتيرة نفسها، ودعا الجهاديين إلى مغادرة المدينة.

وقال آيرولت قبل التصويت "امام الرعب، على مجلس الامن ان يتخذ قرار بسيطا: المطالبة بتحرك فوري لانقاذ حلب والمطالبة بوقف ضربات النظام وحلفائه والمطالبة بوصول المساعدة الانسانية بدون عراقيل. هذا هو الوضع في حلب".

ويدعو مشروع القرار الفرنسي الى وقف اطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في اجوائها.

اما مشروع القرار الروسي فيدعو "إلى التنفيذ الفوري لوقف الأعمال القتالية، وخصوصا في حلب" كما يدعو جميع الاطراف الى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وقال دبلوماسي في مجلس الأمن طلب عدم كشف هويته إن القرار الروسي "في شكله يحتوي على العديد من التعابير البناءة المستمدة من قرارات سابقة ومن النص الفرنسي، لكن النقطة الأساسية هي أنه لا يدعو إلى وقف القصف الجوي".

وأضاف أن "الغالبية العظمى" من أعضاء المجلس يريدون "وقفا فوريا لعمليات القصف المتواصلة للمدنيين في حلب".